محمد الحجوي
في حادث غير مألوف تزامن مع أجواء عيد الفطر، شهدت الطريق الرابطة بين مراكش وتامنصورت، صباح اليوم، اضطراباً مرورياً حاداً نتيجة احتجاج فردي أقدم عليه مواطن من جنسية سنغالية، عمد إلى قطع الطريق وتحويلها إلى ساحة للتعبير عن غضبه.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن المعني بالأمر يدّعي تعرضه لاعتداء وسرقة (المعروف محلياً بـ”الگريساج”) من طرف مجهولين، ما دفعه إلى اللجوء إلى هذا الشكل الاحتجاجي بحثاً عن تدخل السلطات المعنية.

الحادث خلف استياءً واسعاً في صفوف مستعملي الطريق، الذين وجدوا أنفسهم عالقين في اختناقات مرورية خانقة، خصوصاً في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه الطرقات خلال فترات الأعياد والعطل الرسمية.

وقد تدخلت السلطات المحلية والأمنية على وجه السرعة لمحاولة احتواء الموقف، وفتح الطريق أمام حركة السير، مع السعي لفهم ملابسات الحادث ومعالجة الوضع بطريقة سلمية.
هذا الحادث يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع النزاعات الفردية ذات التأثير العمومي، ويؤكد الحاجة إلى آليات فعالة لفضّ مثل هذه الاحتجاجات بما يضمن الحفاظ على النظام العام دون المساس بحقوق الأفراد.
وفي الوقت الذي يُنتظر فيه استكمال التحقيق في الواقعة، يأمل المتتبعون أن تتم معالجة الملف بما يحقق العدالة للطرف المتضرر، دون الإضرار بالمصلحة العامة، وأن تشكل هذه الحادثة دافعاً نحو تطوير بروتوكولات التدخل في مثل هذه الحالات، حفاظاً على السلم الاجتماعي وضماناً لانسيابية حركة المرور.















