أيوب زهير
تعيش منطقة شعبة أغمات، التابعة لدائرة آيت أورير بإقليم الحوز، على وقع انتشار متسارع للبناء العشوائي، في ظل غياب واضح للرقابة وزجر المخالفات العمرانية.
هذا الوضع المقلق لا يُهدد فقط المظهر الجمالي والطابع المعماري للمنطقة، بل ينذر أيضا بمخاطر بيئية واجتماعية قد تنعكس سلباً على حياة الساكنة وعلى جودة الخدمات والبنية التحتية.
ويتساءل العديد من المتتبعين: كيف يمكن الحديث عن تنمية حقيقية ومستدامة في منطقة يُسمح فيها بتشويه المجال العمراني وخرق القوانين المنظمة؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الانفلات؟ وأين دور السلطات المحلية والجهات الوصية؟
أمام هذا الوضع، يبقى الأمل معقوداً على تدخل حاسم لإيقاف هذا العبث العمراني وضمان احترام ضوابط البناء حفاظ















