بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد.. حفل تكريمي يكرّس ثقافة الاعتراف ويحتفي بنخبة من الفعاليات المراكشية المتميزة

Admin2413 يوليو 2025
بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد.. حفل تكريمي يكرّس ثقافة الاعتراف ويحتفي بنخبة من الفعاليات المراكشية المتميزة

احتفاء بالذكرى 26 لعيد العرش المجيد، وتحت شعار “قامات ومقامات أدبية”، نظمت جمعية الصداقة للتنمية والتواصل، بشراكة مع المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية وأكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث وتنمية القدرات، حفلاً تكريمياً متميزاً، مساء يوم أمس السبت 12 يوليوز الجاري، بفضاء دار الشباب الكدية بمدينة مراكش.

هذا الحفل شكل مناسبة وطنية راقية للاعتراف بعطاءات مجموعة من الشخصيات البارزة في مجالات الفكر والأدب والفن والعمل الإداري والاجتماعي، تقديراً لمساراتهم الزاخرة بالعطاء وإسهاماتهم النوعية في إثراء المشهد الثقافي والفكري وخدمة الصالح العام.

وقد عرف الحفل تكريم عدد من القامات العلمية والأكاديمية، من ضمنهم:

_ الدكتور إدريس الكريني، أستاذ جامعي وأكاديمي بارز

_ الدكتور محمد البندوري

_ الدكتور عبد الإله كليل

_ الدكتور عبد الإله ساهر
إلى جانب تكريم الشاعر إسماعيل زويريق، الذي نال شهادة فخرية مع درجة الاستحقاق في صنف الآداب.

وفي مجال التدبير والإدارة، حظي الإطار الإداري مولاي رشيد عزيزي العلوي، مدير المحطة الطرقية بمراكش، بتكريم خاص، حيث نال شهادة فخرية مع درجة الاستحقاق في صنف حسن التدبير والحكامة الجيدة، عرفانا بمجهوداته المتواصلة في تطوير خدمات المرفق وتحقيق نقلة نوعية في أدائه، بشهادة مختلف الفاعلين والمتتبعين.

وعن صنف الفنون، تم تكريم مجموعة الأرْصاد الفنية، باعتبارها من بين الفرق التي ساهمت في إغناء الرصيد الموسيقي المغربي وحفظ الذاكرة الثقافية الوطنية.

أما في مجال العمل الجمعوي، فقد تم تتويج الفاعل الجمعوي محمد السهامي، رئيس جمعية البركة، نظير دوره الفاعل في مجالات التأطير والتحسيس والتكوين، وحرصه على جعل الجمعية قوة اقتراحية ذات حضور ملموس في النسيج المدني.

ولم يفت المنظمين توجيه تحية تكريم خاصة إلى شخصيتين وازنتين في الحقل الأمني والترابي، وهما:

_ السيد محمد مشيشو، والي أمن جهة مراكش-آسفي بالنيابة

_ السيد عبد الصادق العالم، الكاتب العام للشؤون الجهوية بولاية الجهة
اللذان مُنحا شهادتين فخريتين مع درجة الاستحقاق في صنف الحكامة الجيدة والمقاربة الأمنية، رغم تعذر حضورهما لأسباب مهنية طارئة.

وقد تخللت فقرات الحفل أمسية شعرية راقية، شارك فيها نخبة من الشعراء المغاربة الذين التأموا حول الكلمة وأبدعوا في التعبير عن انتمائهم العميق للوطن، وتشبثهم بقيمه النبيلة، في مشهد ثقافي وإنساني يعكس روح الوفاء والاعتراف.

واختُتم الحفل برسائل قوية تؤكد على مركزية الثقافة في بناء المجتمعات وتطورها، وعلى أهمية استحضار رموزها من الأدباء والمفكرين والفاعلين، الذين أسهموا في مدّ الجسور بين الماضي والحاضر، وفتح الآفاق أمام الأجيال الصاعدة لمواصلة درب الإبداع والتجديد.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة