ابراهيم أفندي
وجّهت ساكنة الوحدة الرابعة بمنطقة أمرشيش بمراكش نداءً عاجلاً إلى رئيسة المجلس الجماعي ووالي جهة مراكش آسفي، للتدخل الفوري من أجل وضع حدّ لما وصفوه بـ”الفوضى العشوائية” التي يحدثها صاحب محل لصيانة وإصلاح السيارات داخل حيّ سكني.

وحسب شكاية توصلت الجريدة بنسخ منها، موقعة من طرف عدد من السكان المتضررين، فإن صاحب المحل حوّل المنطقة إلى ما يشبه حيًا صناعيًا غير مرخّص، من خلال عرض عدد من السيارات المعطلة في أرجاء متفرقة، ناهيك عن الأدخنة الكثيفة وبقايا الزيوت المستعملة التي تلوث المحيط السكني.

وتضيف الشكاية، التي تم إيداعها لدى المصالح الجماعية منذ ماي الماضي، أن صاحب الورشة لا يتوانى عن التخلص من مخلفات الإصلاح ورمي الزيوت أمام منازل الجيران، ما تسبّب في تدهور بيئي مقلق وأضرار صحية ونفسية جسيمة.
ولتثبيت حجم الضرر، استعان السكان بمفوض قضائي للمعاينة الميدانية، حيث أكد تقريره وجود آثار واضحة للتلوث والتجاوزات. كما صرح أحد المشتكين بأن ابنته تعاني من مرض تنفسي مزمن ازداد حدة بفعل الأدخنة والروائح المنبعثة من محل الإصلاح.
وإزاء هذا الوضع، يجدد السكان مطلبهم بالتدخل العاجل للسلطات المختصة، من أجل فرض احترام القوانين التنظيمية المعمول بها، ونقل هذا النشاط الصناعي إلى منطقة مخصصة، حفاظًا على الحق في بيئة سليمة وسكن آمن.















