مراكش تحتضن مائدة “الحكامة الصحية”.. وإكسيل تفرض نفسها شريكًا في صناعة كفاءات المستقبل

مراكش تحتضن مائدة “الحكامة الصحية”.. وإكسيل تفرض نفسها شريكًا في صناعة كفاءات المستقبل

محمد منبيا

إحنضننت مدينة مراكش يوم السبت 16 ماي 2026، مائدة مستديرة رفيعة المستوى تحت شعار “الحكامة الصحية ورهان النجاعة”، في مبادرة تعكس تصاعد الوعي بأهمية إصلاح المنظومة الصحية وربطها بمبادئ الحكامة الجيدة والتدبير الفعال.


اللقاء، الذي تنظمه المنظمة المغربية للحكامة بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمراكش ومجموعة معاهد إكسيل شكل محطة نوعية للنقاش حول التحديات التي تواجه القطاع الصحي، في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب على مستوى تعميم الحماية الاجتماعية وتحديث الخدمات الصحية.
ويبرز في هذا الحدث اسم السيد محمد أبو البقاء، الرئيس المدير العام لمجموعة معاهد ومدارس إكسيل، باعتباره أحد الوجوه التي بصمت على حضور متنامٍ في مجال التكوين والتأهيل المهني، خاصة في التخصصات المرتبطة بالصحة والتدبير والإدارة.
فالرجل نجح خلال السنوات الأخيرة في تحويل مجموعة إكسيل إلى فاعل مؤثر في منظومة التكوين، عبر مقاربة ترتكز على الجودة وربط التكوين بسوق الشغل، وهو ما جعل المؤسسة تحظى بثقة متزايدة لدى الطلبة والشركاء المؤسساتيين.
مشاركة مجموعة إكسيل في هذا الموعد ليست مجرد حضور بروتوكولي، بل تعكس قناعة متنامية بأن إصلاح القطاع الصحي لا يمكن أن يتحقق دون الاستثمار في العنصر البشري وتكوين كفاءات قادرة على مواكبة الأوراش الوطنية الكبرى.
كما أن انخراط المؤسسة في النقاش العمومي حول الحكامة الصحية يؤكد انتقالها من دور مؤسسة تعليمية إلى شريك تنموي يساهم في إنتاج الأفكار والحلول.
و قد عرف اللقاء حضور عدد من الفاعلين والخبراء والأطر الصحية، إلى جانب شخصيات أكاديمية ومدنية على غرار ئيس المنظمة المغربية للحكامة عبد المنعم حربول و الاستاذ الجامعي و الفاعل التنموي إسكاعيل شعوف في نقاش مفتوح حول سبل تحقيق النجاعة داخل المؤسسات الصحية، وتطوير آليات التدبير وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وتؤكد هذه المبادرة مرة أخرى أن مراكش أصبحت فضاءً حقيقيًا للنقاشات الكبرى المرتبطة بالتنمية والحكامة، وأن الفاعلين الجادين، وفي مقدمتهم مجموعة معاهد إكسيل بقيادة محمد أبو البقاء، باتوا يراهنون على الفكر والتكوين كشريان أساسي لإصلاح القطاعات الحيوية وعلى رأسها الصحة

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة