شهد دوار الهنا التابع لجماعة تسلطانت بعمالة مراكش، خلال الأيام الأخيرة، حالة من الفوضى والهلع في صفوف الساكنة، نتيجة الاعتداءات المتكررة التي يُقدم عليها شخص مختل عقلي، سبق أن اشتغل عون سلطة بالمنطقة قبل أن يتم إعفاؤه من مهامه.
وبحسب مصادر من عينالمكان، فإن المعني بالأمر أقدم، يوم الجمعة المنصرم، على اقتحام عدد من المقاهي بالدوار، وعمد إلى تكسير الكراسي وشاشات تلفاز وأجهزة أخرى، مخلفًا خسائر مادية جسيمة وحالة من الذعر في صفوف الزبائن والعاملين كما يوضح شريط فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم الاتصالات المتكررة التي أجراها المواطنون مع مصالح الدرك الملكي، إلا أن تدخل هذه الأخيرة اقتصر على اقتياد المعني بالأمر إلى مركز الدرك بتسلطانت، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد وقت وجيز، دون اتخاذ أي إجراءات احترازية أو إحالته على مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بشكل يمنعه من الاستمرار في أفعاله التخريبة.
وعقب الإفراج عنه، عاد المعتدي مجددا إلى نفس المحلات التي سبق أن خربها، وعمد إلى استكمال عملية التخريب في غياب أي تدخل أمني، ما أثار موجة من الاستياء والتساؤلات حول نجاعة التعاطي مع هذا النوع من الحالات التي تهدد الأمن العام.
ويعتزم عدد من سكان دوار الهنا، وفق ما أكده مصدر محلي، توقيع عريضة احتجاجية ووضع شكاية لدى الجهات المختصة، للمطالبة بتوفير الحماية الضرورية، والتدخل العاجل لوضع حد لما وصفوه بـ”الإهمال المتكرر” من طرف المصالح المعنية.















