توصلت جريدة “جامع الفنا بريس” بمعطيات مثيرة للقلق، تفيد بتعرض سجين يحمل رقم الاعتقال 72006 يعاني من اضطراب نفسي، لتعنيف جسدي ولفظي خطير، داخل أسوار السجن المحلي لوداية بمراكش، مساء اليوم الثلاثاء 29 يوليوز الجاري.
وحسب ما أفاد به أحد أقارب السجين في اتصال مباشر بالجريدة، فإن المعني بالأمر لا يزال إلى حدود كتابة هذه الأسطر مقيدا بالأصفاد “المينوط” داخل إحدى المعاقل المعروفة بـ”رومبوا”، في ظروف وُصفت بـ”المهينة واللاإنسانية”، ما يطرح تساؤلات مقلقة حول احترام حقوق السجناء داخل المؤسسة السجنية المذكورة.
كما تضيف المعطيات ان السجين المذكور دخل في إضراب عن الطعام منذ أربعة أيام بفعل هذا التعامل في وسط هذه مؤسسة السجنية.
ويتهم أقارب السجين، الذي يعاني من مرض نفسي موثق، كبار المسؤولين الإداريين بالسجن بالوقوف وراء هذا التعنيف، سواء من خلال الإيذاء الجسدي أو التهجم اللفظي، رغم الوضعية الصحية والنفسية الخاصة لنزيل المؤسسة.
وتطالب الأسرة الجهات المعنية، وعلى رأسها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، التي يشرف عليها السيد محمد الصالح التامك، بفتح تحقيق فوري ونزيه في هذه الوقائع، مع تحميل المسؤولية لكل من ثبت تورطه في انتهاك حقوق هذا السجين.















