فتح استثنائي لمعبر “جوج بغال” يعيد ملف المغاربة العالقين إلى الواجهة

فتح استثنائي لمعبر “جوج بغال” يعيد ملف المغاربة العالقين إلى الواجهة


في خطوة ذات طابع إنساني واستثنائي، أقدمت السلطات الجزائرية، يوم الخميس الماضي، على فتح المعبر الحدودي “جوج بغال” بشكل مؤقت، وذلك في إطار عملية ترحيل شملت 56 مواطناً مغربياً كانوا في وضعية غير نظامية فوق التراب الجزائري. وتعد هذه العملية الرابعة من نوعها منذ مطلع السنة الجارية.


وقد جرى تسليم المعنيين بالأمر، المنحدرين من مدن مغربية مختلفة، في أجواء إنسانية مؤثرة، حيث التحقوا بأسرهم مباشرة بعد وصولهم، وسط متابعة ميدانية من طرف الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين بمدينة وجدة، التي تواصل تتبع ملفات المغاربة العالقين بالخارج والدفاع عن حقوقهم.


ورغم الطابع الإنساني الذي يطبع هذه العملية، فإنها أعادت إلى الواجهة حجم وتعقيد هذا الملف، في ظل استمرار وجود حالات أخرى عالقة، تشمل أشخاصاً في وضعية احتجاز أو سجن، وآخرين في انتظار الترحيل، ما يعكس تشعب هذا الملف وتشابك أبعاده القانونية والإنسانية.


وفي بيان لها، أكدت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين بوجدة تسجيل تزايد مستمر في عدد هذه الحالات، مجددة دعوتها إلى ضرورة الكشف عن مصير عدد من المفقودين، والعمل على تسليم رفات مواطنين مغاربة توفوا بالجزائر، بما يضع حداً لمعاناة إنسانية متواصلة تعيشها أسر ما تزال تترقب إجابات واضحة حول مصير ذويها.

متابعة // سعيد المرابط

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة