تشهد منطقة تمصلوحت، بإقليم الحوز، تطورات اجتماعية متسارعة تعكس حالة من التوتر المتنامي، في ظل استمرار عدد من الملفات العالقة وتزايد مطالب الساكنة بتحسين أوضاعهم المعيشية والخدمات الأساسية.
وفي هذا السياق، نظم سكان دوار العطاونة مسيرتين سلميتين مشياً على الأقدام في اتجاه ولاية جهة مراكش-آسفي، في خطوة اعتُبرت رسالة احتجاجية قوية تعبّر عن حجم الاستياء المحلي، وتطالب بفتح قنوات تواصل مباشرة مع الجهات المسؤولة.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن التحركات الاحتجاجية مرشحة للتوسع، حيث يُرتقب أن تنخرط دواوير أخرى في مبادرات مماثلة، ما قد يساهم في اتساع رقعة الاحتجاجات على مستوى المنطقة، إذا لم يتم التفاعل مع المطالب المطروحة.
في المقابل، تطرح هذه التطورات تساؤلات حول وتيرة تدخل السلطات المحلية وآليات تدبير هذا النوع من الأوضاع، خاصة في ما يتعلق بفتح حوار مباشر مع ممثلي الساكنة والبحث عن حلول عملية للملفات المطروحة. ويرى متتبعون أن اعتماد مقاربة تواصلية واستباقية قد يساهم في تخفيف حدة التوتر وتفادي مزيد من التصعيد.
ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن المرحلة الحالية تتطلب توازناً بين ضمان حق التعبير السلمي والاستجابة للمطالب الاجتماعية، بما يحافظ على الاستقرار المحلي ويعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات.
في ظل هذه المعطيات، تظل تطورات الوضع بتمصلوحت مفتوحة على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تفاعلات رسمية وميدانية.
متابعة// ابراهيم افندي















