تعيش الساحة السياسية الوطنية على وقع حراك مبكر استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث علمت الجريدة من مصادر إعلامية مطلعة على الشأن الحزبي أن عددا من وزراء أحزاب الأغلبية الحكومية يستعدون رسمياً لخوض غمار الانتخابات القادمة.
وحسب ذات المصادر، فإن حوالي عشرين وزيراً وكاتب دولة من فريق الأغلبية الذي يقوده عزيز أخنوش، شرعوا منذ أسابيع في ترتيب أوراقهم التنظيمية واللوجستيكية والبشرية، تحضيرًا لهذه المنافسة الانتخابية بمختلف الدوائر التي ينتمون إليها أو تجمعهم بها روابط مهنية وسياسية.
وتصدّر الأسماء المرشحة للعودة إلى السباق الانتخابي نزار بركة، وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال، إلى جانب كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وعبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، المنتميين للحزب ذاته.
كما تضم القائمة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والإسكان والأمينة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والتشغيل، فضلا عن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة.
وتتواصل اللائحة مع كل من أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري، وسعد برادة، وزير التربية الوطنية، وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، ثم لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر متطابقة أن عددا من القياديين الحزبيين والبرلمانيين شرعوا في إبرام “تفاهمات إعلامية” مع بعض المنابر الإلكترونية، خاصة في مدن كبرى مثل مراكش، قصد مواكبة حملاتهم الانتخابية والترويج لحصيلة أدائهم داخل الحكومة والبرلمان، مقابل دعم مالي متفق عليه.
وقد أثار هذا التوجه انتباه المتتبعين للشأن الانتخابي، بالنظر إلى تزايد انتشار “اللايفات” و”البودكاستات” الدعائية التي تغمر صفحات هذه المنابر ومختلف وسائط التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة.















