ابراهيم افندي
تعرف جبال أمزميز خلال الأسابيع الأخيرة تفاقما لعمليات اقتلاع الأشجار والأعشاب المحمية التابعة للوكالة الوطنية للمياه والغابات، حيث يجري استهداف أشجار الزيتون المعمّرة وأنواع نباتية أخرى في ظروف توحي بوجود نشاط منظم يروم تهريبها نحو عدد من الفيلات الراقية بمدينة مراكش.
مصادر محلية تشير إلى أن هذه العمليات تتم تحت جنح الظلام، مستخدمة معدات خاصة وشاحنات لا تحمل تراخيص قانونية، في ظلّ تذمر السكان الذين يؤكدون أن ما يحدث يجري أمام تراخٍ ملحوظ من الجهات المكلّفة بحماية الملك الغابوي.
ولا تقتصر خطورة هذه التجاوزات على تدمير الغطاء النباتي، بل تمتد لتشكّل تهديد حقيقي للتوازن البيئي، وللموروث الطبيعي الذي يعد ملكا عاما يفترض أن تصونه القوانين وتحميه أجهزة المراقبة.
وتعالت أصوات مواطنين وفاعلين جمعويين مطالبة بفتح تحقيق شامل لتحديد هويات المتورطين في شبكات اقتلاع وتهريب الأشجار، وتشديد الرقابة على المنطقة، حفاظاً على ما تبقى من ثروة غابوية بدأت مؤشرات استنزافها تلوح بشكل مقلق.















