أفادت مصادر متطابقة أن إطارا أمنيا برتبة عميد شرطة ممتاز، يعمل بولاية أمن مراكش، تقدم بشكاية رسمية لدى الجهات القضائية المختصة ضد هشام جيراندو، على خلفية اتهامات تتعلق بالتشهير والقذف والإهانة عبر الوسائط الرقمية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن المسؤول الأمني تفاجأ خلال الأيام الماضية بنشر صور شخصية له ومعطيات خاصة على منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بادعاءات وُصفت بالمغلوطة، تزعم وجود علاقة قرابة عائلية تجمعه بالمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وهي مزاعم أكد المشتكي أنها لا أساس لها من الصحة.
وأوضح المصدر أن هذه الادعاءات تدخل ضمن حملة تضليل ممنهجة تعتمد على أخبار زائفة ومعطيات مفبركة، مشددًا على أن الزعم بوجود أي صلة عائلية مع المسؤول المذكور عارٍ تمامًا من المصداقية، ولا يستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي.
وأضافت المعطيات ذاتها أن هذه الممارسات تندرج ضمن أسلوب متكرر يعتمد على الإساءة للأشخاص والمؤسسات عبر محتويات تشهيرية يتم تداولها دون تحرٍّ أو تحقق من صحتها، مستغلًا الفضاء الرقمي لتحقيق انتشار واسع وإثارة الجدل.
وأكدت المصادر نفسها أن الادعاءات المتعلقة بالقرابة العائلية مع المدير العام للأمن الوطني لا أساس لها من الصحة، خاصة أن المسؤول الأمني المعني توفي والده منذ ثلاث سنوات، وهو ما يدحض هذه المزاعم بشكل قاطع.
وتشير مصادر متداولة إلى أن اسم المعني بالأمر ارتبط في مناسبات سابقة بنشر أخبار غير دقيقة ووثائق مزورة، من بينها بطاقة مهنية جرى تداولها على أنها رسمية، قبل أن يتبين احتواؤها على أخطاء جسيمة، من ضمنها تضمين تاريخ ميلاده الشخصي، ما كشف زيفها وسقوطها شكلا ومضمونا.
ومن المنتظر أن تسلك هذه الشكاية مسارها القانوني المعتاد، في إطار الجهود الرامية إلى التصدي لظاهرة التشهير ونشر الأخبار الزائفة عبر المنصات الرقمية، وحماية الأفراد والمؤسسات من حملات التضليل والإساءة.















