في سياق الجهود المتواصلة لمحاربة الاتجار في المخدرات، كثّفت عناصر بالمركز الترابي أولاد حسون تحركاتها الميدانية تزامناً مع شهر رمضان، في إطار خطة أمنية استباقية تروم الحد من ترويج الممنوعات وتشديد المراقبة على النقط السوداء بالمنطقة.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد اعتمدت العناصر الأمنية خطة دقيقة قائمة على الرصد السري والتتبع الميداني، حيث جرى تنفيذ عمليات بلباس مدني استهدفت عدداً من المواقع التي يُشتبه في استغلالها لترويج المخدرات، خاصة خلال فترات الذروة. وشملت التدخلات مناطق من بينها نيمروا الجمعة، الخيرية، مكينة السريدي، السابعة وأولاد جلال، وهي فضاءات تعرف حركة مكثفة خلال الشهر الفضيل.
وتأتي هذه الحملة امتداداً لعمليات سابقة مكنت من تفكيك شبكات إجرامية بالمنطقة، غير أن بعض المراهقين حاولوا ملء الفراغ الذي خلفته تلك التوقيفات، عبر التحرك بشكل فردي أو ضمن مجموعات صغيرة لمواصلة ترويج بعض الأصناف المحظورة، مستغلين خصوصية الأجواء الرمضانية.
غير أن يقظة العناصر الدركية وخبرتها الميدانية أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم في حالات تلبس، وذلك خلال عمليات متفرقة نُفذت وفق خطط محكمة،
وتندرج هذه التدخلات ضمن استراتيجية أمنية تروم تجفيف منابع الاتجار في الممنوعات، وحماية الشباب من مخاطر الانحراف، مع التأكيد على استمرار الحملات التطهيرية خلال شهر رمضان وبعده، في إطار مقاربة حازمة ومتواصلة لضمان الأمن والاستقرار.















