أكد اجتماع هام نظّمته خلية التكفّل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية بمدينة اليوسفية يومه الخميس ، على أن الصحة النفسية للطفل ليست مجرد رفاهية، بل حجر أساسي لبناء شخصية متوازنة وضمان مستقبل سليم.

ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز العناية بالجانب النفسي للأطفال، خصوصاً أولئك الذين تعرّضوا لتجارب عنف قد تترك آثاراً عميقة تتجاوز المظاهر السطحية، لتؤثر مباشرة على سلوكهم ونموهم العاطفي والاجتماعي.

وأكد المشاركون خلال الاجتماع أن حماية الطفل لا تقتصر على الإجراءات القانونية والقضائية، بل تتطلب توفير دعم نفسي متكامل ومواكبة مستمرة تساعد الطفل على تجاوز الصدمات واستعادة توازنه النفسي، بما يضمن اندماجاً سليماً داخل المجتمع.
وشدّد المتدخلون على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية تجمع بين القضاة، والأطر الصحية والنفسية والاجتماعية، لتوفير بيئة آمنة وحاضنة للأطفال ضحايا العنف، تُراعي احتياجاتهم النفسية وتحفظ كرامتهم الإنسانية.
ويعكس هذا الاجتماع انخراط جميع الفاعلين في تعزيز ثقافة حماية الطفولة، وترسيخ قناعة مفادها أن الاستثمار في الصحة النفسية للأطفال هو استثمار في مستقبل المجتمع بأسره.
معاً من أجل طفولة آمنة ونفوس مطمئنة.
اليوسفية – متابعة: كريم الزهراوي















