قلعة السراغنة – أعرب المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بقلعة السراغنة عن رفضه واستنكاره الشديد للقرار الأخير القاضي بإعفاء مدير مجموعة مدارس أولاد كليب، واصفًا هذا الإجراء بأنه تعسفي وغير مسبوق في الإقليم.
واعتبرت النقابة أن هذا القرار لا يمكن قراءته كإجراء إداري منفصل، بل يمثل جزءًا من مسار مقلق وانزلاقًا نحو منطق التحكم، يتناقض مع خطاب الحوار والتشارك الذي يتم الترويج له شكليًا.
وأكدت النقابة في بيانها أن القرار جائر ومتسرع، مستنكرة الطابع الانتقائي في تحميل المسؤوليات، ورفض استخدام مساطر الاستفسار الإداري كأداة ضغط وترهيب بدلًا من كونها وسيلة للتقويم والتصحيح. كما أشارت إلى أن تعيين لجنة غير محايدة لإنهاء مهام المدير المعفى ينال من شرعية القرار شكلاً ومضمونًا.
ولفتت النقابة إلى أن هذا الإجراء يحمل رسالة ترهيب موجهة لكافة المتصرفين التربويين بسبب مواقفهم النقابية والنضالية المشروعة، محذرة من أن استمرار هذا المنحى قد يؤدي إلى احتقان غير مسبوق بالإقليم.
وفي رد فعل على القرار، أعلنت النقابة تضامنها المطلق واللامشروط مع المدير المعفى، ودعت إلى التراجع الفوري عن الإعفاء، وحملت المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية المسؤولية الكاملة عن تبعات القرار.
كما دعت كافة المتصرفين والمتصرفات التربويين بالإقليم إلى الانخراط المكثف في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها أمام المديرية الإقليمية يوم الجمعة 10 أبريل 2026 على الساعة 11 صباحًا، مع الاستعداد لخوض برنامج نضالي تصعيدي في حال استمرار ما وصفته بالعبث الإداري.
وقالت النقابة: “إن كرامة المتصرف التربوي خط أحمر، وأي مساس بها سيواجه برد حازم ومسؤول”.
متابعة// محمد منبيا















