تشهد عدد من المناطق التابعة لجماعتي لوداية وسبت دار الجديدة، بضواحي مراكش، تناميا مقلقا لظاهرة التخلص العشوائي من مخلفات الدواجن وممارسة الذبح غير المنظم للديك الرومي، في مشاهد باتت تثير استياء الساكنة وتطرح تساؤلات جدية حول انعكاساتها الصحية والبيئية.
وبحسب إفادات متطابقة من سكان محليين، يتم رمي بقايا الذبح ومخلفات الدواجن في أماكن مفتوحة وقرب بعض المسالك والحقول، ما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة واستقطاب الكلاب الضالة والحشرات، فضلاً عن مخاطر تلوث التربة والمياه الجوفية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
ويؤكد مهتمون بالشأن البيئي أن التخلص غير السليم من النفايات الحيوانية يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة، لما قد يسببه من انتشار للأمراض والأوبئة، داعين إلى تشديد المراقبة وتفعيل الإجراءات القانونية في حق المخالفين.
وتطالب الساكنة الجهات المختصة، من سلطات محلية ومصالح بيطرية وجماعات ترابية، بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات، حفاظاً على سلامة المواطنين وحماية للبيئة المحلية، خاصة وأن الوقاية تبقى أقل كلفة من معالجة آثار التلوث بعد وقوعه.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستستمر هذه المظاهر التي تشوه المجال القروي وتهدد صحة السكان في لوداية وسبت دار الجديدة؟
براهيم افندي















