خيّم الحزن على جماعة أكفاي بإقليم مراكش، عقب وفاة أحد المشاركين في مهرجان التبوريدة إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، ما دفع الجهات المنظمة إلى إلغاء ما تبقى من فقرات التظاهرة، احترامًا لروح الفقيد ومشاعر أسرته وساكنة المنطقة.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن الراحل، المزداد سنة 1970، كان يعاني من مرض في القلب، قبل أن يتعرض لأزمة قلبية حادة في حدود الساعة الواحدة من صباح اليوم الأحد. وقد جرى نقله على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، غير أنه فارق الحياة داخل سيارة الإسعاف قبل وصوله إلى المستشفى.
وفي أعقاب هذا الحادث الأليم، تقرر إلغاء اليوم الختامي لمهرجان التبوريدة، الذي كان من المقرر أن تُختتم فعالياته مساء الأحد، في بادرة تعكس روح التضامن ومراعاة البعد الإنساني في مثل هذه الظروف.
وخلفت الواقعة حالة من الحزن والأسى في صفوف المشاركين وزوار المهرجان وساكنة أكفاي، الذين عبروا عن تعازيهم ومواساتهم لأسرة الفقيد، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في مثل هذه الحالات.















