شهدت ساحة جامع الفنا وممر مولاي رشيد “البرانس” بمراكش، مساء اليوم الجمعة، توترا خلال حملة للسلطات المحلية لتحرير الملك العمومي، بعدما تعرض عون سلطة، بحسب مصادرنا، للضرب واللكم من طرف بائع متجول من المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء.
وحسب المصادر ذاتها، اندلعت الواقعة بعدما طالب عون السلطة المعني بإخلاء أحد الممرات من السلع المعروضة وسط الطريق أثناء الدورية ، غير أنه رفض الامتثال ودخل معه في مشادات كلامية، قبل أن يوجه إليه عبارات مسيئة ويتطور الأمر إلى اعتداء جسدي، ما دفع عددا من التجار والمهنيين إلى التدخل والسيطرة عليه واقتياده إلى مقر الملحقة الإدارية.
وخلال الدورية نفسها، تم اقتياد مهاجر إفريقي آخر إلى مقر الملحقة الإدارية، بعد رفضه الامتثال لتعليمات السلطات بإخلاء الطريق، وتوجيهه، بحسب شهود عيان، عبارات سب وتهديد في حق أعوان السلطة والقوات المساعدة.
وتأتي هذه الوقائع في ظل تزايد أعداد الباعة المتجولين من المهاجرين الأفارقة بساحة جامع الفنا وممر الأمير مولاي رشيد “البرانس”، وما يرافق ذلك، بحسب عدد من التجار والمهنيين، من احتكاكات متكررة مع السلطات خلال حملات تحرير الملك العمومي.
وطالب فاعلون جمعويون وتجار ومهنيون بساحة جامع الفنا ومحيطها في اتصال بالجريدة، من الجهات المسؤولة بتطبيق القانون وترتيب المسؤوليات بشأن الاعتداء الأخير، مؤكدين ضرورة حماية أعوان السلطة أثناء أداء مهامهم، وتعزيز التدخلات لتنظيم الملك العمومي بما يضمن انسيابية حركة المواطنين والزوار ويحافظ على خصوصية هذا الفضاء السياحي.















