تداولت خلال الساعات الأخيرة عدد من الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب بعض المواقع الإخبارية، مقطع فيديو على نطاق واسع، جرى ربطه بواقعة توقيف خطيب بمدينة بركان، ما أثار حالة من اللبس والخلط لدى عدد من المتابعين.
وفي هذا السياق، أوضح مصدر معني أن الشخص الظاهر في الفيديو المتداول ليس هو الخطيب المعني بواقعة التوقيف، مؤكدًا أن المقطع لا تربطه أي علاقة بالخبر المتداول بشأن هذه الواقعة.
وأوضح المصدر ذاته أن تزامن انتشار الفيديو مع تداول خبر توقيف الخطيب، إلى جانب إعادة نشر المقطع من طرف بعض الصفحات والمواقع وربطه بالواقعة، ساهم في ترسيخ اعتقاد خاطئ لدى بعض المتابعين بأن الشخص الظاهر في الفيديو هو نفسه الشخص المعني بالخبر، وهو ما لا أساس له من الصحة.
وشدد التوضيح على أن واقعة توقيف الخطيب بمدينة بركان، كما تم تداولها، تبقى منفصلة بشكل كامل عن مضمون الفيديو المتداول، داعيًا إلى عدم الربط بينهما في غياب أي معطيات موثوقة تثبت ذلك.
ويأتي هذا التوضيح بهدف تصحيح المعلومات المتداولة ووضع حد للخلط الذي رافق نشر الفيديو، خصوصًا أن نسبة أقوال أو مواقف أو أفعال إلى أشخاص لا علاقة لهم بالواقعة قد تترتب عنها إساءة إلى سمعتهم ومساس بحقوقهم.
وأكد المصدر أن المسؤولية المهنية والأخلاقية تقتضي التحقق من هوية الأشخاص ومضمون المقاطع قبل نشرها أو ربطها بأحداث أو وقائع معينة، تفاديًا للتضليل أو التشهير ونشر معلومات غير دقيقة.
ويظل التثبت من مصادر الأخبار، خصوصًا في القضايا التي تمس سمعة الأشخاص، أمرًا أساسيًا لضمان احترام قواعد العمل الصحفي والحفاظ على مصداقية المعلومة المتداولة.















