في شكاية توصلت جريدة «جامع الفنا بريس» من ساكنة دوار اعمرين بمنطقة عين شلحات، التابعة لجماعة سيدي غياث بإقليم الحوز، بشأن وجود حفر وآبار مهجورة “خطارات” على طول أحد المسالك الطرقية، عبرت الساكنة إنها أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على السكان، في ظل استمرار وضعها دون تأمين أو معالجة.

وأوضحت الساكنة أن عددا من هذه الحفر والآبار غطتها الأعشاب والحشائش، ما يجعلها غير واضحة للعين، ويحولها إلى ما يشبه مصائد خفية تهدد خصوصا الأطفال والمتمدرسين، فضلاً عن الحيوانات والمواشي التي تمر بالمنطقة. كما أشارت إلى تسجيل حالات سقوط للمواشي داخل بعضها.

وتزداد المخاوف مع استمرار مرور الأطفال من هذه المسالك، في وقت تقول فيه الساكنة إنها سبق أن نبهت إلى خطورة الوضع، مطالبة بتدخل عاجل يضع حداً لهذه النقاط الخطرة قبل أن تتحول إلى مأساة.

وتستحضر الساكنة، في هذا السياق، فاجعة الطفل ريان التي هزت المغرب والعالم، للتنبيه إلى خطورة الآبار والحفر غير المؤمنة، خصوصاً عندما تكون مخفية وسط الأعشاب وقريبة من مسالك يستعملها الأطفال والسكان.

وأمام هذه الوضعية، تطالب الساكنة جماعة سيدي غياث والسلطات المحلية بالتحرك الميداني العاجل، وإحصاء هذه الحفر والآبار، وتأمينها أو ردمها، وتسخير الآليات الضرورية لمعالجة المسلك، بدل انتظار وقوع حادث تكون عواقبه مأساوية.

وتضع الساكنة رئيس جماعة سيدي غياث والسلطات المحلية أمام مسؤولية التدخل الوقائي، متسائلة: هل تتحرك الجهات المعنية قبل وقوع الفاجعة، أم لا قدر الله بعد فوات الأوان؟















