رغم انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027، لا تزال الثانوية التأهيلية توبقال بدوار إيزيكي بمقاطعة المنارة خارج الخدمة، فيما تتواصل الأشغال داخل المؤسسة التي كان يُنتظر أن تفتح أبوابها أمام تلميذات وتلاميذ المنطقة مع بداية الموسم الدراسي.

التأخر يثير استغراب وقلق آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وفعاليات مدنية، خصوصاً أن تصريحات وتطمينات سابقة تحدثت عن جاهزية المؤسسة للدخول المدرسي الحالي، بينما تشير المعطيات المتداولة إلى استمرار الأشغال ووجود مخلفات مواد البناء داخل فضاءات المؤسسة.

المشروع، الذي سبق للوزير سعيد أمزازي أن وضع حجره الأساسي، كان يُرتقب أن يساهم في تخفيف الاكتظاظ بالمؤسسات الثانوية المجاورة، غير أن مئات التلاميذ وأسرهم يجدون أنفسهم اليوم أمام سؤال موعد الافتتاح الفعلي.
ولا تتوقف التساؤلات عند الأشغال، بل تمتد إلى مدى استكمال التجهيزات الإدارية والتربوية وتوفير الأطر الكافية لاستقبال التلاميذ، وسط معطيات متداولة عن محدودية الطاقم الإداري بالمؤسسة، وهي معطيات تحتاج إلى توضيح رسمي.
وكان فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد طالب في مراسلات وبلاغات سابقة بتسريع الأشغال وفتح تحقيق حول أسباب التأخير وآجال استكمال المشروع، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة وفق ما يقتضيه القانون.
ويبقى السؤال الذي تطرحه الأسر اليوم بوضوح: متى تفتح ثانوية توبقال بإيزيكي أبوابها فعلياً، بعدما انطلق الموسم الدراسي وبدأ الزمن المدرسي؟















