الزمامرة.. شابة في وضعية إعاقة ذهنية تضع مولوداً بعد اعتداء جنسي وأسرتها تنتظر نتائج الـADN منذ 4 أشهر

جامع الفنا بريس2 أكتوبر 2026
الزمامرة.. شابة في وضعية إعاقة ذهنية تضع مولوداً بعد اعتداء جنسي وأسرتها تنتظر نتائج الـADN منذ 4 أشهر

محمد كرومي

تعيش شابة تدعى غزلان، تنحدر من أحد الدواوير بضواحي مدينة الزمامرة بإقليم سيدي بنور، وضعاً إنسانياً واجتماعياً بالغ الصعوبة، بعدما تعرضت، وفق رواية أسرتها، لاعتداء جنسي وهي في وضعية إعاقة ذهنية، انتهى بحمل وولادة رضيع لا يزال في أشهره الأولى، في وقت تواصل فيه عائلتها انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية.

وحسب إفادات أفراد أسرة الضحية، فإن الشابة، التي تعاني من إعاقة ذهنية تجعلها في وضعية هشاشة خاصة، تعرضت للاستغلال والاعتداء الجنسي من طرف شخص تتهمه الأسرة بالوقوف وراء هذه الواقعة، قبل أن تكتشف العائلة حملها، لتجد نفسها أمام مأساة إنسانية مضاعفة، تتعلق برعاية شابة في وضعية إعاقة ورضيع حديث الولادة، في ظل ظروف اجتماعية صعبة.

وتضيف الأسرة أنها بادرت إلى وضع شكاية لدى الجهات المختصة، مطالبة بفتح تحقيق وترتيب الآثار القانونية اللازمة، غير أن انتظارها طال، في ظل ما تصفه بغياب مستجدات ملموسة في هذا الملف.

أربعة أشهر على الخبرة الجينية والأسرة تنتظر النتائج

وتؤكد أسرة غزلان أن الخبرة الجينية (ADN)، التي أُنجزت في إطار البحث الرامي إلى تحديد الأب البيولوجي للرضيع، مرّ على إجرائها نحو أربعة أشهر، دون أن تتوصل، بحسب تصريحاتها، إلى حدود الآن بأي معطيات بشأن نتائجها أو مآل الإجراءات المرتبطة بها.

وتثير هذه المدة تساؤلات لدى الأسرة حول أسباب تأخر ظهور نتائج الخبرة، خاصة أن الأمر يتعلق بقضية ذات أبعاد إنسانية وقانونية حساسة، وبضحية تعاني من إعاقة ذهنية وتحتاج إلى حماية ومواكبة خاصتين.

كما تشير الأسرة إلى أن الشخص الذي تتهمه بالاعتداء لا يزال حراً، مطالبة بتسريع البحث وتحديد المسؤوليات وفق ما ستكشف عنه نتائج التحقيق والخبرة الجينية.

مطالب بتسريع الإجراءات وإنصاف الضحية

وأمام استمرار معاناة الأسرة، تتعالى المطالب بتدخل النيابة العامة والجهات القضائية المختصة من أجل تتبع مآل الملف، والتسريع في استكمال نتائج الخبرة الجينية، واتخاذ المتعين قانوناً على ضوء ما ستسفر عنه الأبحاث.

كما تبرز الحاجة إلى مواكبة اجتماعية ونفسية وقانونية للضحية ورضيعها، مع ضمان الحماية اللازمة لهما، وصون حقوق الطفل، بما في ذلك حقه في معرفة نسبه وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

وبين انتظار نتائج الخبرة الجينية وثقل المسؤولية الاجتماعية التي وجدت الأسرة نفسها أمامها، تظل غزلان ورضيعها في حاجة إلى إنصاف قانوني ومواكبة إنسانية، فيما تتطلع عائلتها إلى أن تعرف القضية طريقها نحو الحسم، وترتيب المسؤوليات وفق القانون.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة