شكلت قضية الوحدة الترابية للمملكة، والمسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني، والاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف الإلكترونية اليوم الإثنين.
فقد كتبت العديد من المواقع الإلكترونية، من بينها ” الأيام24.كوم ” أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، سلط الضوء، في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، على سياسة اليد الممدودة التي ينهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إعادة العلاقات مع الجزائر إلى الوضع الطبيعي.
وتابعت أن السيد غوتيريش دعا مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى الوقوف، من جهة، على حسن نية المملكة بشأن تطبيع العلاقات مع الجزائر، وتمسك هذه الأخيرة، من جهة أخرى، بخطاب عدائي يخدم أجندتها المعاكسة الرامية إلى إطالة أمد النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
من جهتها، أوضحت ” فبراير.كوم ” و” هسبريس.كوم ” و” منارة.ما ” و” تيليكسبريس.كوم ” أنه في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن حول الصحراء، سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء، مجددا، على “التعاون الوثيق” بين السلطات المغربية وبعثة المينورسو في الصحراء المغربية.
وأضافت أن السيد غوتيريش أبرز، مجددا، “التعاون والتواصل المستمر على الصعيد الاستراتيجي بين المينورسو والقوات المسلحة الملكية”، بما في ذلك من خلال “الزيارتين إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية للمنطقة الجنوبية بأكادير”، في شتنبر 2022 ويوليوز 2023”.
في حين أبرزت ” لوكوليماتور.ما ” و” لويستأنفو.كوم ” أنه تم أمس الأحد بالرباط، تنظيم مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، على إثر تدهور الأوضاع واندلاع الأعمال العسكرية في قطاع غزة.
وأضافت أن المشاركين عبروا، خلال هذه المسيرة، عن تشبث الشعب المغربي بالدفاع عن القضية الفلسطينية، وعن الحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني.
على صعيد آخر، أفادت ” زنقة20.كوم ” و” إحاطة.ما ” أن رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا أشاد، أمس الأحد بمراكش، بحسن تنظيم المغرب للاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين، والعمل الرائع الذي أنجزه في هذا الصدد.
ونقلت عن السيد بانغا، خلال مراسم التوقيع على عقد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين 2026 في بانكوك بالتايلاند، قوله إن “المغرب قام بعمل رائع، باستقباله لنا في وقت صعب للغاية”، بعد زلزال الحوز الذي وقع يوم ثامن شتنبر الماضي، مشيرا إلى أن المغاربة “لم يغمرونا فقط بكرم وفادتهم، ولكن أيضا أبانوا بشكل جلي عن عزمهم الأكيد على إعادة إعمار المناطق المتضررة”.
ومن جانبها، أشارت ” ميديا24.كوم ” و” بانوربوست.كوم ” و” كويد.ما ” إلى أن اتفق المغرب وإسبانيا على تعبئة 6ر11 مليون أورو من برنامج تحويل الديون لتمويل مشاريع إعادة إعمار وإعادة تأهيل في المناطق الأكثر تضررا من الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز بالمغرب في 8 شتنبر الماضي.
وتابعت أنه في إطار العلاقات النموذجية القائمة بين إسبانيا والمغرب، وعقب الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز، يؤكد البلدان إرادتها تعزيز تعاونهما القائم على التنمية المستدامة والاجتماعية.
أما ” لو360.ما ” فكتبت أن مدير البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أنطوان سالي دي شو، أكد أن المغرب يزخر بإمكانات مهمة على الصعيد العالمي في مجال صناعة الهيدروجين الأخضر.
ونقلت عن السيد سالي دي شو، على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، قوله: “لقد أجرينا دراسة في 37 بلدا نعمل فيها، وكان من الواضح أن المغرب يحتل الصدارة من حيث قدرته على إنتاج الهيدروجين بأسعار تنافسية للغاية”.
بينما أوردت ” الأول.كوم ” أن المنسق العام لتنظيم الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، محمد الخرمودي، أكد أمس بمراكش، أنه ستتم إعادة استعمال العديد من المعدات واللوازم التي تم وضعها لتنظيم هذا الحدث الدولي في تهيئة المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال الحوز، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تقديم الدعم للمتضررين من الكارثة الطبيعية.
من جهة أخرى، أبرزت ” اليوم24.كوم ” أنه أن وحدة تابعة للبحرية الملكية، وفي إطار مهمة للبحث والإنقاذ، قدمت مساعدة، اليوم الأحد شمال شرق ميناء طانطان وعلى بعد حوالي 20 كلم من الساحل، ل59 مرشحا للهجرة غير الشرعية ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء كانوا على متن قارب مطاطي، ومن ضمنهم ثمان نساء وأربعة قاصرين.
ونقلت عن مصدر عسكري أنه تم تقديم الإسعافات الضرورية للأشخاص الذين تم إنقاذهم قبل تسليمهم إلى الدرك الملكي من أجل القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.
عذراً التعليقات مغلقة