البرلماني عبد العز يز دريوش يُسائل وزير الإستثمار عن انتشار البطالة وغياب العدالة المجالية بدائرته الإنتخابية.

Admin2415 أغسطس 2024
البرلماني عبد العز يز دريوش يُسائل وزير الإستثمار عن انتشار البطالة وغياب العدالة المجالية بدائرته الإنتخابية.

في تساؤل له بقبة البرلمان، وجه النائب البرلماني عبد العزيز دريوش عن دائرة سيدي يوسف بن علي تسلطانت المدينة العتيقة، عضو مجلس جماعة تسلطانت، سؤالا كتابيا حول مشكلة انتشار البطالة وغياب العدالة المجالية في توزيع الاستثمارات بمراكش.

ومما جاء في سؤاله الكتابي الموجه إلى الوزير المكلف بالإستثمار والإلتقائية وتقييم السياسات العمومية، أن قضية توفير فرص العمل وخلق مناصب الشغل في المغرب تشكل أكبر التحديات التنموية، وقد باتت البطالة مصدر قلق لصانعي القرار والسياسات العمومية ومصدر خطر يهدد التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويهدر الطاقات البشرية، ولا سيما في صفوف الشباب الذين يشكلون أكبر نسبة من العاطلين عن العمل ومدينة مراكش ليست استثناء من ذلك ، فقد عرفت تراجعا كبيرا في فرص الشغل خاصة بعد أزمة كورونا وما أعقبها من أزمات وتحديات مما زاد في الرفع من نسب البطالة، وخاصة في الأحياءوالمناطق الشعبية، كمقاطعة سيدي يوسف بن علي وأحياء المدينة القديمة ودواوير تسلطانت التي شهد تتحولا في الآونة الأخيرة في أنشتطها، ومما لاشك فيه السيد الوزير أن الحكومة المغربية تقوم بتشجيع الاستثمارات وخلق فرص الشغل وفق برنامجها الحكومي، لكن تبقى غير كافية أمام تحديات كثيرة كمشكلة الجفاف والتضخم الذي ألهب جيوب المغاربة وجعلهم يعانون مع غلاء الأسعار وضعف القدرة الشرائية.

واضاف، “نطلب منكم السيد الوزير بذل المزيد من الجهود للقضاء على مشكل البطالة وتوفير فرصالشغل، وخاصة في مدينة مراكش التي تحتاج الى التنويع في نشاطها الاقتصادية وعدم الاقتصار فقطعلى السياحة، وكذا الالتفات أكثر إلى مناطق سيدي يوسف بن على والمدينة القديمة وتسلطانت، التي تعرف كثافة سكانية مع غياب أحياء صناعية وقلة فرص الشغل بسبب غياب العدالة المجالية في توزيع الاستثمارات التي تستقبلها مدينة مراكش.”

وختم دريوش تساؤله الكتابي “وعليه نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات المتخذة من قبل وزارتكم لحل هذه المشاكلو التخفيف من معاناة المواطنين والمواطنات مع مشكل البطالة؟ وما هي التدابير التي اتخذتموها لتشجيع الاستثمارات وخلق فرص الشغل حتى تنخفض نسب البطالة؟”

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة