أيوب زهير
شهدت مدينة مراكش فيضانات غير مسبوقة نتيجة الأمطار الغزيرة التي تساقطت خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى غمر عدد من الشوارع والأحياء السكنية والتجارية بالمياه، وتسبب في اضطراب حركة السير وتعطيل الحياة اليومية للمواطنين.

هذه الكارثة الطبيعية أعادت إلى الواجهة تساؤلات ملحة حول مدى كفاءة البنية التحتية في المدينة، خاصة في ظل تكرار مثل هذه المشاهد في السنوات الأخيرة دون حلول جذرية تذكر.

ويعبر سكان المدينة عن استيائهم من تردي الخدمات المرتبطة بتصريف مياه الأمطار، متسائلين عما إذا كانت الفيضانات ناتجة عن ضعف التخطيط العمراني، أو عن إهمال في صيانة البنية التحتية القائمة.
وفي هذا السياق، طالب المواطنون السلطات المحلية والجهات المسؤولة باتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة، تشمل تحسين شبكات الصرف الصحي، ومراقبة جودة المشاريع العمرانية، وتوفير آليات تدخل سريعة للحد من آثار الفيضانات مستقبلاً.















