كريم الزهراوي
كشفت أشغال الحفر التي باشرتها جرافات، صباح اليوم الإثنين 2 يونيو الجاري، بشارع جبران خليل جبران بمدينة الجديدة، عن اكتشاف رفات بشرية، ما استدعى تدخلًا فوريًا للأجهزة الأمنية المختصة.
وعلى إثر هذا الاكتشاف، تم تجميع الرفات بعناية داخل أكياس مخصصة، تمهيدًا لنقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، في انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات.
وقد فتحت السلطات الأمنية تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في محاولة لتحديد ملابسات الحادث. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الرفات تعود إلى حقبة زمنية بعيدة، ويُرجّح أنها من مخلفات مقبرة قديمة كانت تُعرف باسم “مقبرة سيدي الباين”، التي كانت تقع ضمن النفوذ الترابي لجماعة مولاي عبدالله، وكان سكان كور الحاج عباس في تلك الفترة يدفنون موتاهم فيها.
يُذكر أن شارع جبران خليل جبران تم تدشينه سنة 2006، خلال فترة تولي محمد اليزيد زلو منصب عامل إقليم الجديدة. وقد حصل حينها العامل على فتوى من المجلس العلمي المحلي، تُجيز نقل رفات الموتى من مقبرة سيدي الباين إلى مقبرة الرحمة، حيث أشرفت السلطات المحلية على تنفيذ العملية بحضور ذوي المتوفين.















