عبّرت فعاليات من المجتمع المدني وساكنة حي بوسكري بالمدينة العتيقة لمراكش في اتصال بالجريدة، عن استيائها الشديد من التهديدات اليومية والاعتداءات اللفظية التي يتعرضون لها من طرف شخص منحرف، اتّخذ من منزل مهجور بالحي مسكنا عشوائيا له، محولا حياة الساكنة إلى كابوس يومي لايطاق.
وبحسب شكاية موجّهة إلى الدائرة الأمنية الثالثة التابعة للمنطقة الأمنية المدينة، فإن المعني بالأمر يُعرف بسلوكياته العدوانية، حيث يعمد إلى شتم وسب وقذف الساكنة، مع توجيه تهديدات تمس سلامتهم النفسية والجسدية، دون أدنى احترام للنساء والأطفال الذين يعيشون تحت وطأة الخوف والهلع المستمر.
وذكرت الساكنة أن الشخص المذكور يتعاطى المخدرات بشكل علني، ويستغل تهاون الجهات المعنية في الردع للتمادي في تصرفاته، مما أدى إلى تقويض الشعور بالأمان في واحد من أعرق أحياء المدينة المعروفة باستقرارها وطيبة سكانها.
أمام هذا الوضع، تناشد الساكنة والي الأمن السيد محمد مشيشو بالتدخل العاجل من أجل إعادة الطمأنينة إلى نفوسهم، وفتح تحقيق جدي لإيقاف هذا الشخص الذي روع حيًا بأكمله، وإنهاء فصول معاناتهم التي طالت دون تدخل فعلي يضع حدًا لهذا التسيّب الأمني.















