محمد كرومي
شهدت مدينة الجديدة، صباح اليوم الإثنين 4 غشت الجاري، حادثة سير مميتة خلفت وفاة شاب في مقتبل العمر، وإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك إثر فقدان سائق حافلة لنقل المسافرين السيطرة عليها بعد مغادرتها المحطة الطرقية.

وبحسب شهود عيان، فإن الحافلة تعرضت لعطل مفاجئ في الفرامل، ما أدى إلى انحرافها واصطدامها بالسور الرئيسي لمدخل المحطة، قبل أن تدهس عدداً من المواطنين الذين كانوا ينتظرون صعود حافلاتهم، وسط مشهد مأساوي خلّف حالة من الذعر والفوضى في المكان.
ولم تتوقف الحافلة عند الاصطدام الأول، بل واصلت سيرها بشكل عشوائي لتصطدم بسيارة أجرة صغيرة، قبل أن تتوقف وسط الطريق بعد أن خلفت أضراراً بشرية ومادية جسيمة.
وفور وقوع الحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني ومصالح الوقاية المدنية، حيث تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، فيما جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات.
وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات، بما في ذلك الجهة المكلفة بصيانة الحافلة والتأكد من مدى احترامها للمعايير التقنية المعتمدة.
وتعيد هذه الفاجعة الدامية إلى الواجهة ملف سلامة النقل الطرقي بالمغرب، وضرورة تشديد المراقبة التقنية على الحافلات، سواء داخل المحطات الطرقية أو أثناء تنقلها، حفاظاً على أرواح المواطنين وضماناً لسلامتهم















