اليوسفية تحتفي بمغاربة العالم.

Admin2411 أغسطس 2025
اليوسفية تحتفي بمغاربة العالم.

متابعة : كريم الزهراوي

في سياق الاحتفاء باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، والذي يُقام هذا العام تحت شعار محوري يركز على: “الرقمنة: تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”، احتضن مقر عمالة إقليم اليوسفية صباح يومه الأحد الموافق لـ 10 غشت الجاري، ابتداءً من الساعة العاشرة والنصف صباحًا، لقاءً تواصلياً هاماً. ترأس هذا اللقاء السيد عبد المؤمن طالب، عامل الإقليم، وذلك بحضور السادة رجال السلطة الموقرين، والسادة المنتخبون، بالإضافة إلى حضور ممثلي المصالح الخارجية المعنية.

استهل السيد العامل فعاليات اللقاء بكلمة ترحيبية دافئة، عبر فيها عن بالغ اعتزازه وتقديره لأفراد الجالية المغربية الكريمة المنحدرين من إقليم اليوسفية والمقيمين في الخارج، مشيداً بدورهم الحيوي والفعال في تعزيز الروابط الوطنية الوثيقة والمساهمة القيمة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد. كما أشار السيد العامل إلى التعليمات الملكية السامية والتوجيهات النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والتي تؤكد بشكل قاطع على ضرورة إيلاء العناية الفائقة لقضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج، سواء من حيث تحسين ظروف الاستقبال والإقامة، أو من خلال المتابعة الدقيقة لملفاتهم واقتراح وإيجاد الحلول المناسبة والفعالة لها، وذلك لتذليل كافة العقبات التي قد تواجههم.

وفي سياق استلهام شعار هذه السنة، سلط السيد العامل الضوء على الأهمية القصوى لورش الرقمنة باعتباره رافعة أساسية وحاسمة لتجويد الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين وتقريبها منهم، خاصة مغاربة العالم، وذلك من خلال تعميم الإدارة الإلكترونية التي تهدف إلى تسريع الإجراءات الإدارية وتبسيطها وتوفير الوقت والجهد على المواطنين، فضلاً عن تسهيل الولوج إلى مختلف الخدمات بشكل سلس وفعال، مما يساهم في تحقيق رضا المواطنين وتعزيز ثقتهم في الإدارة.

كما أكد السيد العامل بحزم على ضرورة مواصلة الجهود الحثيثة وتعبئة كافة الإمكانيات المتاحة، بالتنسيق والتعاون الوثيق مع مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية المعنية، من أجل تسهيل انخراط أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الدينامية التنموية المتسارعة التي يشهدها الإقليم، وتشجيعهم وتحفيزهم على الاستثمار والمساهمة الفعالة في التنمية المحلية، وذلك من خلال توفير كافة التسهيلات اللازمة وتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لهم.

عقب ذلك، تم تقديم عروض مفصلة سلطت الضوء على المشاريع المنجزة في مجال التنمية البشرية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وذلك بهدف تحسين مستوى عيش المواطنين وتوفير فرص عمل جديدة، بالإضافة إلى استعراض شامل لفرص الاستثمار المتاحة في الإقليم، خاصة في القطاع الفلاحي الواعد، والذي يمثل قطاعاً حيوياً للاقتصاد المحلي. وقد خُصص جزء هام من اللقاء للاستماع باهتمام بالغ إلى استفسارات وتساؤلات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث قدم ممثلو المصالح الخارجية إجابات عملية ووافية عكست التفاعل الإيجابي والبناء مع انتظاراتهم وتطلعاتهم، وحرصهم على تلبية احتياجاتهم وتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجههم.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة