ابراهيم أفندي
أعادت جريمة قتل مروعة شهدتها منطقة أمزميز صباح اليوم الجمعة الجدل حول أنشطة محلات بيع الخمور بالمنطقة، بعد أن لقي شخص مصرعه إثر شجار عنيف كان تحت تأثير الكحول.
الواقعة التي هزّت الرأي العام المحلي وقعت على بعد نحو 3 كيلومترات من مركز أمزميز، ضمن النفوذ الترابي لجماعة تزكين، حيث يقع محل لبيع المشروبات الكحولية تتهمه الساكنة بكونه مصدرا للعديد من مظاهر الانحراف والاضطراب الاجتماعي.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحية دخل في مشادة كلامية حادة مع شخص آخر تطورت إلى اشتباك دامٍ، انتهى بجريمة قتل مروعة، مما أثار موجة غضب واستياء عارم وسط الساكنة التي لم تستوعب بعد تكرار مثل هذه الحوادث المرتبطة بتعاطي الكحول في محيط نفس المحل.
وتؤكد شهادات متطابقة أن هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها، بل تندرج ضمن سلسلة من الوقائع الإجرامية التي باتت تشهدها المنطقة بشكل متكرر في ظل ما يعتبره السكان تقصيرًا واضحًا في الجانب الأمني.
وفي هذا السياق، عبّرت فعاليات جمعوية وحقوقية عن استنكارها لما وصفته بغياب الرقابة من طرف مصالح الدرك الملكي بأمزميز، معتبرة أن هذا التراخي يساهم بشكل مباشر في تفشي سلوكيات إجرامية أصبحت تُقلق الساكنة وتشكل خطرًا متزايدًا على السلم المجتمعي.
كما وجهت الجمعيات نداء عاجلا إلى السلطات الإقليمية من أجل فتح تحقيق حول مدى قانونية نشاط المحل، خصوصًا في ظل شكاوى تؤكد بيعه المشروبات الكحولية للقاصرين والمسلمين دون أي احترام للضوابط القانونية المعمول بها.
السكان، من جهتهم، طالبوا بتدخل فوري وحازم لإغلاق المحل أو إخضاعه لمراقبة صارمة، في مسعى لوضع حد للفوضى والانفلات المرتبطين به، مؤكدين أن الوضع لم يعد يُحتمل وأن الأرواح أصبحت تُزهق بسبب غياب المتابعة الجدية من الجهات المسؤولة.
وفي ظل هذه التطورات، تجد السلطات المحلية والأمنية نفسها أمام مسؤولية كبيرة تقتضي تحركًا عاجلًا وفعالًا للحد من هذه الظواهر، وتطبيق القانون بما يحفظ أمن المواطنين ويصون كرامة الساكنة المحلية.















