ابراهيم أفندي
تشهد عدد من شوارع المدينة مظاهر متزايدة من الفوضى والاستهتار بقانون السير والجولان، بسبب سلوكيات وُصفت بالخطيرة لبعض سائقي شاحنات شركة “ARMA” المفوّض لها تدبير قطاع النظافة، ما أثار قلق الساكنة واستياء مستعملي الطريق.

وتتمثل أبرز هذه التجاوزات، وفق ما رصدته فعاليات محلية وشهود عيان، في الوقوف في الاتجاه المعاكس لحركة السير، والعمل دون وضع علامات التشوير والتنبيه اللازمة، وهو ما يتسبب في عرقلة حركة المرور ويشكل خطرًا مباشرًا على سلامة المارة، خصوصًا الأطفال والراجلين.

ولا تقف المخالفات عند هذا الحد، إذ يتم في كثير من الأحيان تحميل الشاحنات كميات تفوق طاقتها الاستيعابية دون استعمال الأغطية الواقية، ما يؤدي إلى تناثر النفايات على الطرقات والأرصفة، في مشاهد تشوّه المنظر العام وتنعكس سلبًا على البيئة وصورة المدينة.
أمام هذا الوضع، يطالب مواطنون وفاعلون محليون بـ تدخل أمني عاجل من طرف شرطة المرور والسلطات المختصة، لفرض احترام قانون السير وردع السائقين المخالفين من خلال تحرير محاضر وتطبيق العقوبات المنصوص عليها.
كما شددوا على ضرورة تكثيف المراقبة اليومية لتحركات شاحنات النظافة، بدل الاكتفاء بحملات ظرفية، مع إلزام الشركة المفوض لها باحترام بنود دفتر التحملات، خاصة تلك المتعلقة بشروط السلامة والسير والنظافة العامة.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن ربط المسؤولية بالمحاسبة يبقى السبيل الأنجع لضمان احترام القانون وحماية الأرواح وصيانة الفضاءات العمومية من مظاهر الإهمال والعشوائية.















