إبراهيم أفندي
تشهد منطقة شريفية بجماعة تسلطانت التابعة لعمالة مراكش، حالة من الاهتمام والقلق بين الساكنة، على خلفية نشاط محل لبيع المشروبات الكحولية يُشتبه في عدم التزامه بالضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وحسب مصادر متعددة، يُزاول المحل نشاطه في ظروف قد تتعارض مع القانون، حيث يُتداول أنه يبيع المشروبات الكحولية لفئات ممنوعة، من بينها قاصرون وبعض المواطنين المسلمين، ما أثار انتقادات واسعة بين الأسر والفاعلين الجمعويين بالمنطقة.
وأكدت المصادر أن المحل يعمل بشكل يومي وعلني، دون الالتزام الكامل بالشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات الخاص بترخيص هذا النوع من المحلات، في وقت لوحظ فيه غياب الرقابة الميدانية من قبل عناصر الدرك الملكي بتسلطانت، رغم تقديم شكايات سابقة من قبل السكان.
وفي هذا الإطار، طالب عدد من الفاعلين المدنيين بفتح تحقيق للتأكد من مدى التزام صاحب المحل بالقوانين المنظمة لبيع المشروبات الكحولية، لا سيما تلك المتعلقة بمنع بيعها للقاصرين أو للأشخاص المسلمين، كما تنص على ذلك التشريعات المغربية.
ويرى المتابعون أن معالجة هذه القضية تتطلب توازن بين احترام القانون وضمان الأمن العام، مشيرين إلى أن الرقابة الصارمة على هذا النوع من الأنشطة ضرورية للحفاظ على النظام الاجتماعي والسكينة داخل الأحياء السكنية.
ويبقى التساؤل مطروحا حول مدى تجاوب السلطات المحلية والأمنية مع مطالب الساكنة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق القانون وضمان احترام الضوابط المنظمة لهذا القطاع.















