ابراهيم افندي
يعيش سكان درب الحاج إبراهيم بحي سيدي يوسف بن علي الشمالي في مدينة مراكش حالة من القلق والتوجس بسبب تصرفات رجل يعاني من اضطرابات نفسية، تقول الساكنة إنه أصبح في الآونة الأخيرة عدواني بشكل متزايد ويشكل خطرا حقيقي على أمنهم وسلامتهم.
وأوضحت مصادر من داخل الحي أن المعني بالأمر يقوم بشكل متكرر بتهديد المارة وإثارة الفوضى، كما لا يتردد أحياناً في محاولة الاعتداء الجسدي على بعض السكان أو ملاحقة الأطفال والنساء، ما جعل العديد من الأسر يعيشون في خوف دائم، خصوصاً خلال فترات المساء.
وتضيف الساكنة أن عدة شكايات رفعت إلى السلطات المحلية والأمنية، غير أن الوضع ما يزال على حاله، مما يزيد من معاناتهم اليومية ويجعلهم يشعرون بأنهم متروكون لمصير مجهول.
وفي هذا السياق، تطالب الساكنة بـتدخل فوري من الجهات المسؤولة لإيجاد حل جذري لهذه الوضعية، سواء من خلال نقل المعني بالأمر إلى مؤسسة مختصة للعلاج النفسي، أو عبر اتخاذ إجراءات تضمن سلامة المواطنين وطمأنينتهم.
من جانبهم، دعا عدد من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة إلى التعامل مع الحالة من منظور إنساني واجتماعي، معتبرين أن مثل هذه الحالات تتطلب مقاربة شمولية تراعي البعد الصحي والنفسي والاجتماعي في آن واحد، حتى لا تتحول إلى مصدر تهديد للمجتمع المحلي.















