براهيم افندي
تعيش ساكنة تجزئة كومي واسكجور، إلى جانب مستعملي الطريق الرئيسي المؤدي إلى جماعتي تسلطانت وإيت إيمور، حالة من القلق المتزايد خلال الأيام الأخيرة، بسبب نشاط عصابة إجرامية باتت تهدد أمن المنطقة وسلامة مستعملي الطريق.
وحسب معطيات محلية، فإن هذه العصابة تنشط عبر أسلوب إجرامي مزدوج، يجمع بين “الكريساج” وسرقة الأسلاك الكهربائية، قبل أن يتطور الأمر إلى تخريب متعمد لمولد كهربائي تابع لـ“بوسط”، في خطوة وُصفت بمحاولة خلق بيئة مناسبة لتحركاتهم الإجرامية. ويُعد هذا المولد الشريان الحيوي الذي يزوّد التجزئة والطريق الرئيسي بالكهرباء.
وقد ترتب عن هذه الأفعال الإجرامية آثار خطيرة على حياة الساكنة وأصحاب الأنشطة التجارية، حيث غرقت المنطقة في ظلام دامس، ما فاقم معاناة السكان ورفع من مخاطر حوادث السير بالطريق الرئيسي.
وفي الوقت الذي سُجل فيه حضور أولي لمصالح “حاضرة الأنوار” لمعاينة العطب، أكدت مصادر محلية أن الإصلاح لم يتم إلى حدود الساعة، رغم خطورة الوضع، خاصة بعد اكتشاف تدمير كامل لجهاز التحكم الكهربائي الخاص بالمولد، ما يعزز فرضية التخريب المتعمد ويزيد من تعقيد وكلفة الإصلاح















