أثارت سيارة مخصصة لنقل الأمتعة “هوندا”، مركونة بالشارع العام منذ ما يزيد عن شهر، أمام إعدادية الليمون بطوالة باب اغمات بالمدينة العتيقة لمراكش، موجة من الاستياء والقلق في صفوف التجار والمهنيين والساكنة المحلية.
وحسب إفادات متطابقة استقتها الجريدة من عدد من المهنيين بالمنطقة، فإن السيارة المهجورة ظلت في وضعية توقف دائم دون أن يظهر صاحبها أو تُعرف هويته، ما خلق حالة من التخوف، خاصة بالنظر إلى موقعها الحساس بمحاذاة مؤسسة تعليمية تعرف حركة يومية مكثفة للتلاميذ والأطر التربوية.
ويؤكد المتضررون أن استمرار وجود السيارة في هذا المكان يعرقل حركة السير والجولان، ويؤثر سلبا على النشاط التجاري، فضلا عن المخاوف المرتبطة بالسلامة والأمن، في ظل غياب أي توضيحات حول وضعيتها القانونية أو التقنية.
وفي هذا السياق، طالب عدد من الساكنة والتجار، في اتصالاتهم بالجريدة، الجهات الأمنية المختصة ومصالح السير والجولان بالتدخل العاجل لمعاينة السيارة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، سواء عبر تحديد مالكها أو إزالتها من المكان، حفاظاً على النظام العام وضماناً لأمن المواطنين.
ويأمل المتضررون أن تتفاعل المصالح المعنية مع هذه المطالب في أقرب الآجال، تفاديا لأي مخاطر محتملة، ولإعادة الانسيابية والحركية الطبيعية إلى هذا المحور الحيوي بالمدينة العتيقة.















