أيوب زهير
تستعد مدينة مراكش لاستقبال حدث سياسي بارز، حيث يستعد عبد السلام الباكوري، الأمين الجهوي السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية والجماعية المقبلة. وحسب مصادر إعلامية، فإن الباكوري يعتزم الترشح بالدائرة التشريعية جليز، في خطوة تعيد أحد الأسماء السياسية البارزة إلى واجهة المشهد الانتخابي المحلي.
يُعد عبد السلام الباكوري من الوجوه السياسية المعروفة على الصعيد الجهوي، راكم تجربة سياسية وازنة، ويحظى بسمعة طيبة داخل الأوساط السياسية، ما يمنحه حظوظًا وافرة للظفر بمقعد برلماني خلال الاستحقاقات المقبلة.
أفادت مصادر أن الباكوري سيخوض هذه الانتخابات باسم أحد أحزاب المعارضة، وهو ما من شأنه أن يخلق مفاجآت سياسية على مستوى جهة مراكش آسفي، ويعيد خلط الأوراق في الخريطة الانتخابية بالمنطقة.
عودة الباكوري: هل تشهد مراكش تحولات سياسية؟
ستكون عودة الباكوري إلى المشهد السياسي حدثًا بارزًا، خاصة وأنها تأتي في ظل تحولات سياسية واجتماعية تشهدها المنطقة. فهل سيتمكن الباكوري من استغلال تجربته السياسية وسمعته الطيبة لتحقيق فوز قوي؟















