تعيش ساكنة دوار إكرنومعاد ودوار تنزات بجماعة مولاي إبراهيم، إقليم الحوز، تحت تهديد حقيقي بسبب وضعية أسلاك كهربائية متدلية ومتهالكة، باتت ـ بحسب السكان ـ قنبلة موقوتة تهدد حياة المواطنين يوميا، في ظل ما يصفونه بتهاون الشركة الجهوية المتعددة الخدمات واستهتارها بسلامة الناس.

وأكدت فعاليات محلية أن شكايات عديدة تم توجيهها إلى الشركة المعنية منذ مدة، غير أن الاستجابة ـ وفق تعبيرهم ـ ظلت غائبة أو بطيئة إلى حدّ يضاعف المخاطر، في وقت تزداد فيه الأعطال والانقطاعات، ويظل الخوف مسيطرا على الأسر، خاصة الأطفال وكبار السن. ويشير المتضررون إلى ضعف كبير في قنوات التواصل مع الشركة، وغياب آليات فعالة للتفاعل مع الشكايات في وقتها لتفادي الكوارث قبل وقوعها.

ويطرح الوضع الراهن أسئلة ملحّة حول مسؤولية الشركة الجهوية المتعددة الخدمات في الصيانة والوقاية، وحول جدّية تتبعها لحالات الخطر الظاهرة للعيان، في ظل شبكة توصف بالهشة في عدد من مناطق الجهة وتراجع مستوى الخدمات، ما يجعل السكان في مواجهة مباشرة مع مخاطر الصعقات والحرائق المحتملة نتيجة أعطاب الشبكة.

كما يطالب مواطنون من جماعة مولاي إبراهيم ومن مناطق أخرى متضررة بتدخل عاجل وملموس: إصلاح الأسلاك المتدلية والأعمدة المتضررة، إعداد برنامج استعجالي للصيانة، وتحسين التواصل مع المرتفقين، بدل ترك الوضع يتفاقم إلى أن تقع حوادث مأساوية.
من جهة أخرى، يبقى الباب مفتوحا أمام الشركة الجهوية المتعددة الخدمات لتقديم توضيحاتها حول هذه المعطيات والإجراءات التي باشرتها أو تنوي مباشرتها، احتراما لحقّ الرد وتنويراً للرأي العام المحلي.















