جمعية الشبيبة المدرسية تعزز تمكين الشباب عبر ورشة تفاعلية ضمن “قمة الشباب المراكشي 2.0”

هيئة التحرير21 يناير 2026
جمعية الشبيبة المدرسية تعزز تمكين الشباب عبر ورشة تفاعلية ضمن “قمة الشباب المراكشي 2.0”

منبيا محمد



في إطار تنزيل مشروع قمة الشباب المراكشي 2.0 (Marrakech Youth Summit)، نظّمت جمعية الشبيبة المدرسية ورشة تفاعلية امتدت على يومين، السبت والأحد 17 و18 يناير 2026 بمدينة مراكش، استفاد منها ما مجموعه 207 شابات وشبان من مختلف المؤسسات التعليمية والأحياء بالمدينة.


وعرفت الورشة مشاركة مكثفة، حيث حضر في اليوم الأول 110 تلميذات وتلاميذ من مؤسسات تعليمية بمقاطعة سيدي يوسف بن علي، فيما بلغ عدد المشاركين في اليوم الثاني 97 مستفيدًا، رغم التساقطات المطرية التي شهدتها المدينة، ما يعكس حجم الإقبال والتحفيز لدى الشباب على الانخراط في المبادرات التكوينية.


وتركزت محاور الورشة حول أهمية اللغة الإنجليزية في تعزيز فرص الشباب، إلى جانب مهارات صناعة التأثير داخل الوسط المدرسي والمجتمعي، في أجواء طبعتها الحيوية والتفاعل والنقاش البنّاء بين المؤطر والمشاركين.


وساهم الأستاذ أسامة بنمنصور بشكل بارز في إنجاح هذه المبادرة، من خلال تأطير احترافي وتواصل مباشر مع الشباب، ما خلق دينامية إيجابية داخل فضاء الورشة بمقر أكاديمية دعم ومواكبة الشباب، وجعلها فضاءً للتعلم التطبيقي وتبادل التجارب.


كما نوّهت الجمعية بالدور المهم لشركاء المشروع في دعم هذا الموعد التكويني، وبالمجهودات التنظيمية التي أشرفت عليها الأخت آية باحسو، كاتبة الشبيبة المدرسية فرع سيدي يوسف بن علي، والتي أسهمت بحس عالٍ من المسؤولية في حسن سير أشغال الورشة.


واختُتم اللقاء بالإعلان عن تنظيم حفل ختامي لتوزيع الشواهد على المشاركات والمشاركين، إلى جانب وضع برنامج عملي لمواصلة التكوين والتأطير رفقة الأستاذ المؤطر، في أفق ضمان الاستمرارية وتحقيق أثر أعمق داخل صفوف الشباب المستفيد.


وتؤكد جمعية الشبيبة المدرسية من خلال هذا المشروع أن الاستثمار في الشباب يظل خيارًا استراتيجيًا، وأن “قمة الشباب المراكشي 2.0” ليست مجرد أنشطة ظرفية، بل مسار تكويني يهدف إلى إعداد جيل واعٍ، قادر على المبادرة والمساهمة الإيجابية في تنمية المجتمع.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة