تارودانت _ لحسين وعزيز
أصدرت جمعية حماية المستهلك بأولاد برحيل، اليوم الأربعاء، بيانا حذرت فيه من ممارسات تجارية معيبة ومشينة تشهدها الأسواق المحلية خلال شهر رمضان المبارك، مطالبة الجهات المختصة بالتدخل الفوري لحماية المواطنين.
وأوضحت الجمعية في بيان لها، أن شهر رمضان يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في استهلاك المواد الغذائية الأساسية، لا سيما الحلويات التقليدية والعسل والتمور ومختلف المنتجات المرتبطة بالعادات الرمضانية، مما يفتح المجال أمام بعض المتاجر المحلية للانخراط في ممارسات تُهدد صحة وسلامة المستهلكين، حيث تتفاقم ظاهرة الغش ببيع مواد غذائية ضعيفة الجودة أو منتهية الصلاحية، إلى جانب ارتفاع غير مبرر في أسعار السلع الاستهلاكية، وانتشار ظاهرة الاحتكار التي تُفاقم معاناة الأسر خلال هذا الشهر الفضيل.
وحذرت الجمعية من أن هذه الممارسات لا تقتصر على الغش التجاري فحسب، بل تمتد لتشمل تلوث الأكياس البلاستيكية المستخدمة في تغليف المنتجات، ما يُشكل تهديداً حقيقياً للصحة العامة وسلامة المستهلكين.
ودعت جمعية حماية المستهلك كافة الجهات المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات فورية، أبرزها تكثيف المراقبة الصحية والاقتصادية على الأسواق والمحلات التجارية خاصة خلال أوقات الذروة، وتوسيع نطاق الرقابة ليشمل المنتجات شروط العرض والتخزين مع منع التدخلات في محاربة الأكياس البلاستيكية فقط دون غيرها، وتعزيز آليات الزجر والمتابعة بحق كل من ثبت تورطه في ممارسات تضر بصحة وسلامة المستهلك، فضلاً عن تفعيل برامج التحسيس والتوعية للتجار والمهنيين بما يرسخ ثقافة المسؤولية.
وأكد البيان أن استمرار هذه الممارسات دون رقابة فعّالة سيؤدي إلى تفاقم التباين الاجتماعي وتعميق الفجوة بين الأسر، محذرا من أن الأيام الأخرى ليست مسؤولية ظرفية بل واجب دائم يتطلب تظافر الجهود من أجل سوق نظيف يليق بكرامة هذا الشهر وقيمه الإنسانية.
















