قلعة السراغنة _ محمد الحجوي
أعلنت جماعة قلعة السراغنة عن التفاصيل التنظيمية والجدول الزمني لأشغال تهيئة شارع الجيش الملكي، أحد المشاريع التحديثية المهمة في المدينة.

وجاء الإعلان في إطار سياسة الشفافية والانفتاح على الساكنة، بهدف إطلاعها على مستجدات هذا الورش الحيوي الذي يهدف إلى تحسين البنية التحتية وتجميل المحيط الحضري.

ويتم تنفيذ المشروع عبر تنسيق بين ثلاثة متدخلين أساسيين، حيث تم تقسيمه إلى ثلاثة مقاطع تمويلية وتنفيذية. المقطع الأول يموله من ميزانية الجماعة المحلية نفسها، ويغطي المسافة من مدارة الجماعة إلى مدارة الصبحي. وأفادت الجماعة أن هذا الشطر يدخل حالياً مرحلة الإعداد النهائي للإجراءات الإدارية والصفقات اللازمة لبدء الأشغال.

أما الشطر الثاني والأكبر من المشروع، فهو بتمويل من المجلس الإقليمي، ويمتد من مدارة الصبحي إلى حدود حي الأندلس. وقد شهد هذا المقطع انطلاق الأشغال الفعلية على الأرض، مما يشير إلى دخول الورش مرحلة التنفيذ الميداني.

فيما يتولى تمويل الشطر الثالث شركة العمران، ويغطي المساحة الممتدة من محيط حي الأندلس إلى غاية تكنة القوات المسلحة الملكية، وهو أيضاً في طور الإعداد النهائي.
وتتضمن حزمة الأشغال الشاملة للشارع مجموعة من العمليات التحديثية التي تهدف إلى تحسين السلامة الطرقية والجمالية الحضرية. وتشمل هذه الأشغال إعادة تعبيد الطريق بشكل كامل، وإحداث مدارات جديدة لتنظيم الحركة المرورية، إلى جانب تقوية وتعزيز نظام الإنارة العمومية لضمان أمن مستخدمي الطريق ليلاً.
كما تتضمن الأشغال توسعة للطريق من الجانبين بهدف فك الاختناقات، وختاماً، سيتم تبليط جوانب الرصيف بالزليج المغربي التقليدي لإضفاء لمسة جمالية تعكس الهوية المحلية.
وفي ختام الإعلان، توجهت جماعة قلعة السراغنة بنداء إلى الساكنة الكريمة، تطلب فيه تفهم طبيعة هذه المشاريع التطويرية التي لا تخلو من بعض التأثيرات المؤقتة.
وطلبت الجماعة من المواطنين والمواطنات التحلي بمزيد من الصبر والتعاون، خاصة فيما يتعلق بما قد ينتج عن الأشغال من إزعاج مؤقت أو عرقلة لسلاسة حركة السير.
وأكدت أن هذا الإزعاج ما هو إلا مرحلة عابرة ستؤتي ثمارها قريباً، على شكل بنية تحتية محسنة وفضاء عمومي أكثر جمالية وأماناً للجميع، وذلك بعد استكمال الأشغال في أحسن الظروف.















