مراكش – وُوري الثرى، اليوم، جثمان الشرطي الملقب بـ“شهيد الواجب” بمسقط رأسه جماعة أولاد حسون ضواحي مراكش، في جنازة مهيبة حضرها أفراد أسرته وأقاربه وزملاؤه في أسرة الأمن الوطني، إلى جانب عدد من المسؤولين والفعاليات المحلية وساكنة المنطقة.
وكان الفقيد قد لقي حتفه إثر حادثة سير خطيرة وقعت بمدينة سيدي إفني، أثناء مزاولته لمهامه رفقة ثلاثة عناصر أمنية أخرى، حيث خلف الحادث حالة من الحزن والأسى في صفوف زملائه ومعارفه.
وشهدت مراسم التشييع أجواء مؤثرة، طبعها الدعاء والترحم على روح الفقيد، مع استحضار خصاله المهنية والإنسانية، إذ أجمع الحاضرون على أنه كان مثالًا في الانضباط والتفاني في أداء الواجب.
وقد خيمت مشاعر الحزن على جماعة أولاد حسون، التي استقبلت جثمان ابنها في موكب جنائزي مهيب، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة المنطقة وسط دعوات بالرحمة والمغفرة.
رحم الله الفقيد، وألهم أسرته الصغيرة والكبيرة جميل الصبر والسلوان، وجعل مثواه الجنة.
تشييع ودفن جثمان الشرطي “شهيد الواجب” بجماعة أولاد حسون في أجواء مهيبة

Oplus_16908288














