بلدية تملالت تحتفي بعودة مهرجان ربيع تملالت للتبوريدة بعد غياب طويل

بلدية تملالت تحتفي بعودة مهرجان ربيع تملالت للتبوريدة بعد غياب طويل

قلعة السراغنة _ في خطوة تنتظرها الساكنة المحلية وعشاق الفروسية التقليدية بفارغ الصبر، تستعد بلدية تملالت بإقليم قلعة سراغنة لتنظيم الدورة الجديدة من مهرجان ربيع تملالت للتبوريدة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 أبريل المقبل. ويعود هذا المهرجان بعد غياب طويل ليكون محطة ثقافية وتراثية بارزة في المنطقة.

ويُعد مهرجان ربيع تملالت للتبوريدة واحدًا من أبرز التظاهرات التي تعكس غنى التراث المغربي الأصيل، حيث يجمع بين أصالة الفروسية التقليدية (التبوريدة) وجمال الطبيعة في فصل الربيع. ومن المنتظر أن يعرف المهرجان مشاركة عدة سربات (مجموعات) للتبوريدة من مختلف المناطق، لتقديم عروض استثنائية تبرز مهارات الفرسان في أداء “البارود” وانسجامهم مع خيولهم الأصيلة.

وتأتي هذه التظاهرة بعد انقطاع دام لعدة سنوات، مما زاد من حماسة الساكنة والمهتمين بالتراث المحلي، الذين يعتبرون المهرجان فرصة سنوية للاحتفاء بالهوية الثقافية للمنطقة. ومن المرتقب أن يشهد الحدث إقبالا جماهيريا كبيرا، ليس فقط من داخل تملالت والجماعات المجاورة، بل من مختلف مناطق المملكة.

وإلى جانب عروض التبوريدة، سيشتمل برنامج المهرجان على أنشطة موازية متنوعة، تشمل معارض لمنتجات الصناعة التقليدية المحلية، وفقرات موسيقية وترفيهية، بالإضافة إلى أجنحة للتعريف بالمأكولات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة. كما ستخصص فضاءات للأطفال ضمن فعاليات العرس الثقافي.

وتأمل اللجنة المنظمة أن يساهم هذا الحدث في تنشيط الحركة الاقتصادية والثقافية ببلدية تملالت، من خلال استقطاب الزوار والفرسان من مختلف الجهات، وإبراز المؤهلات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها المنطقة. كما تسعى إلى ترسيخ هذا المهرجان كموعد سنوي دائم يساهم في الحفاظ على تراث التبوريدة وتوريثه للأجيال القادمة.

وبهذه المناسبة، وجهت فعاليات محلية ومنتخبون دعواتهم للسلطات المحلية ولجميع محبي الفروسية التقليدية لحضور هذه التظاهرة، مؤكدين على ضرورة تضافر الجهود لإنجاح هذا العرس الثقافي الذي طال انتظاره، وإعادته إلى مكانته التي تليق بتاريخ المنطقة وعراقة تقاليدها.

متابعة// محمد الحجوي

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة