ظلام يخيّم على ممر مولاي رشيد بمراكش.. وتوضيح “حاضرة الأنوار” يكشف الجهة المسؤولة

هيئة التحرير31 مارس 2026
ظلام يخيّم على ممر مولاي رشيد بمراكش.. وتوضيح “حاضرة الأنوار” يكشف الجهة المسؤولة



لا يزال ممر مولاي رشيد “البرانس” المدخل الرئيس لساحة جامع الفنا بمراكش يعيش، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، على وقع انقطاع تام للإنارة العمومية، في وضع استثنائي استمر لساعات متواصلة، مخلفًا حالة من الاستياء والاستنفار في صفوف التجار وفعاليات المجتمع المدني، لما يشكله من مخاطر على أمن وراحة الساكنة والزوار.


وفي خضم الانتقادات التي وُجّهت إلى شركة “حاضرة الأنوار”، سارعت هذه الأخيرة إلى إصدار توضيح أكدت فيه أن لا علاقة لها بهذا الانقطاع، موضحة أن تدبير قطاع الإنارة العمومية أصبح من اختصاص الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش آسفي، التي تتحمل مسؤولية هذا الخلل الذي يرجع الى اعطاب تقنية بأحد المحولات الكهربائية المزوِّدة.


الانقطاع، الذي شمل الممر وعددًا من الأزقة المجاورة، أعاد إلى الواجهة إشكالية تكرار الأعطاب المرتبطة بالإنارة العمومية بعدد من أحياء المدينة والأسواق العتيقة والمدارات السياحية، وسط حديث متزايد عن ضعف الصيانة وغياب التدخلات الاستباقية، وهو ما يطرح تساؤلات حول جودة تدبير هذا المرفق الحيوي.


وأعرب عدد من التجار والساكنة عن استيائهم من غياب أي تواصل أو تفاعل مع الشكايات، مؤكدين أن استمرار انقطاع الإنارة العمومية يؤثر بشكل مباشر على الحركة التجارية ويزيد من الإحساس بعدم الأمان خلال الفترة الليلية، خاصة في منطقة تعرف حركية مستمرة.

لا يزال انقطاع الإنارة العمومية متواصلاً إلى حدود كتابة هذه الأسطر بممر “البرانس” ومحيطه، وسط تزايد حالة التذمر، في ظل غياب أي تدخل ملموس أو توضيح رسمي من الجهة المعنية بشأن أسباب هذا الخلل أو الآجال المرتقبة لإصلاحه.


من جانبها، دعت عدد من فعاليات المجتمع المدني إلى ضرورة تدخل عاجل من طرف والي جهة مراكش آسفي، للوقوف على أسباب هذه الاختلالات المتكررة، وإلزام الجهة المسؤولة بتحسين جودة الخدمات وضمان استمرارية الإنارة العمومية في ظروف تليق بمكانة المدينة.


ويبقى الرهان اليوم، بحسب متتبعين، هو تجاوز منطق تبادل المسؤوليات، والانكباب على معالجة الأعطاب بشكل جذري، بما يضمن خدمة عمومية مستقرة تستجيب لتطلعات المواطنين وتعكس صورة مراكش كوجهة سياحية دولية.

نجيب الكركوح

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة