أيوب زهير
شهدت مدينة مراكش، زوال يوم السبت 15 أبريل الجاري، حادثة سير مأساوية أودت بحياة سائق دراجة نارية، فيما أُصيب مرافقه بجروح خطيرة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

ووقعت الحادثة بالطريق الرابطة بين منطقتي سوكوما والمحاميد، على مستوى المقطع المحاذي لأسوار المطار، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية حاول تجاوز شاحنة مخصصة لنقل النفايات من الجهة اليمنى، قبل أن يفقد السيطرة على دراجته النارية، ما أدى إلى انزلاقها وسقوطه تحت عجلات الشاحنة.

وأسفر الحادث عن وفاة السائق في عين المكان متأثراً بإصابة بليغة على مستوى الرأس، في حين تعرض مرافقه لإصابات خطيرة وُصفت بالحرجة، حيث جرى نقله إلى المستشفى الجامعي محمد السادس لتلقي الإسعافات الضرورية.
وفور إشعارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية مختلف مصالحها، حيث تم تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير التي عرفت اضطراباً مؤقتاً، تزامناً مع عملية نقل الضحية والمصاب.
وتم إيداع جثمان الهالك بمستودع الأموات، في وقت باشرت فيه المصالح الأمنية تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن كافة ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم.















