في إطار المخطط الأمني الإقليمي لمكافحة الجريمة العنيفة، تمكنت الشرطة القضائية بزاكورة، بتاريخ 18 يونيو الجاري، من وضع حد لنشاط شبكة إجرامية خطيرة يتزعمها شخص من ذوي السوابق العدلية.
وجاءت عملية التوقيف بعد تحريات ميدانية دقيقة تحت إشراف النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بزاكورة، حيث أبدى المشتبه فيه ومرافقوه مقاومة عنيفة وعرضوا حياة العناصر الأمنية للخطر عبر تحريض كلب شرس، ورشق القوات بالحجارة والقنينات الزجاجية عبر أسطح البنايات الطينية المتشابكة، قبل أن تنجح اليقظة الأمنية في إفشال محاولة فرارهم.
وقد أسفرت الأبحاث المعمقة التي باشرتها المصالح الأمنية عن توقيف سيدتين يشتبه في تورطهما في نقل وجلب الممنوعات والمشاركة في ترويج المخدرات بزاكورة وتسهيل الأنشطة المحظورة للشبكة. كما قادت عمليات التفتيش والتحري إلى حجز كمية من مخدر الشيرا، ومجموعة من الهواتف الذكية المستخدمة في التواصل، بالإضافة إلى مبالغ مالية متحصلة من العائدات الإجرامية، ودراجة نارية تستعمل للتواري عن الأنظار، وسلاح أبيض تم شله بمهنية عالية من طرف المتدخلين.
ويومه 21 يونيو، وعقب انتهاء فترة الحراسة النظرية وإخضاع الموقوفين للبحث القضائي، تم تقديم أربعة أشخاص أمام أنظار السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بزاكورة. وبعد دراسة مستفيضة لملفات المتابعة، قررت النيابة العامة متابعة جميع الأظناء في حالة اعتقال، وإيداعهم السجن المحلي بزاكورة في انتظار بدء محاكمتهم بالمنسوب إليهم من تهم ترويج المخدرات، والاعتداء بالسلاح الأبيض، وتحريض كلب شرس على الغير وممارسة العنف.















