استنفرت واقعة وفاة رجل في الثلاثينات من عمره، ليلة أمس، داخل منزله بحي صوكوما 2 التابع لملحقة إيزيكي بمدينة مراكش، مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، وذلك بعد تعذر تحديد السبب المباشر للوفاة في عين المكان.
وبحسب معطيات حصلت عليها الجريدة، فإن الهالك تعرض لوعكة صحية مفاجئة داخل مسكنه، غير أن الطبيب الذي انتقل لمعاينته لم يتمكن من الجزم بالسبب الحقيقي للوفاة، ما حال دون تسليم شهادة الوفاة، ليتم إشعار السلطات المختصة وتفعيل المساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وعلى إثر ذلك، انتقلت إلى مكان الواقعة السلطات المحلية التابعة لملحقة إيزيكي، إلى جانب عناصر الدائرة الأمنية الثالثة والعشرين، مدعومة بفرقة الشرطة العلمية والتقنية، حيث باشرت المعاينات الميدانية ورفعت مختلف المعطيات المرتبطة بالواقعة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبأمر من النيابة العامة، جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمنطقة الضحى، قصد إخضاعها للفحوص والإجراءات الطبية والقانونية اللازمة، من أجل تحديد السبب الدقيق للوفاة قبل استكمال إجراءات الدفن.
وتظل نتائج الفحص الطبي أو التشريح الطبي، إذا تقرر إجراؤه، الفيصل في تحديد ملابسات الوفاة، فيما تتواصل الإجراءات القانونية والإدارية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.
متابعة// ابراهيم أفندي















