احتضنت مدينة مراكش، يومي 15 و16 يوليوز الجاري، فعاليات بطولة المغرب وكأس العرش في رياضة التسلق على الحائط الاصطناعي، اللتين نظمتهما الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل، بشراكة وتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والاتحاد الدولي للتسلق، والاتحاد الدولي للتسلق الألبي.

وشهدت التظاهرتان مشاركة متسلقين ومتسلقات يمثلون العصب الجهوية والجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعة، في أجواء تنافسية عكست تطور هذه الرياضة الأولمبية بالمغرب، وسعي الجامعة إلى توسيع قاعدة ممارسيها والارتقاء بمستواها التقني.

وسبقت المنافسات أيام تكوينية وتدريبية خصصت لتطوير مهارات المشاركين وتأهيلهم للاستحقاقات الوطنية، في إطار البرنامج السنوي للجامعة الرامي إلى تعزيز الممارسة الرياضية وتكوين الأطر والرياضيين.

وتندرج هذه التظاهرتان ضمن البرنامج الرياضي السنوي المنصوص عليه في عقدة الأهداف المبرمة بين الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والهادفة إلى النهوض برياضات التزلج والتسلق وترسيخ حضورها على الصعيدين الوطني والدولي.
كما عرفت المنافسات حضور عدد من رؤساء الجماعات الترابية بجهة مراكش-آسفي، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية وفعاليات رياضية وإعلامية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد برياضة التسلق باعتبارها من الرياضات الأولمبية الحديثة.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل، هشام آيت وارشيخ، أن الجامعة نجحت في تنفيذ البرنامج الرياضي المتفق عليه مع الوزارة الوصية، مشيراً إلى أن أنشطتها ستتواصل على المستويين الوطني والدولي بتنسيق مع مديرية الرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والاتحادات الدولية التي تنتمي إليها الجامعة.
وأضاف أن المكتب المديري، إلى جانب الأطر الإدارية والتقنية والأجهزة المركزية، يواصل العمل بروح المسؤولية والتعاون من أجل تطوير رياضتي التزلج والتسلق بمختلف تخصصاتهما، مؤكداً أن الجامعة تظل الجهة المخول لها تمثيل المغرب في اختصاصاتها ضمن الألعاب الأولمبية الشتوية، مع مواصلة جهودها لإعداد رياضيين قادرين على تشريف الرياضة الوطنية في المحافل الدولية.















