تتواصل حالة التوتر داخل جمعية دار الطالبة أولاد دليم، في ظل خلافات قائمة بين مكونات المكتب المسير، وهو ما يثير مخاوف متزايدة بشأن انعكاسات هذا الوضع على السير العادي للمؤسسة مع اقتراب الدخول المدرسي المقبل.
وحسب معطيات فإن حالة الاحتقان داخل الجمعية تنذر بإمكانية تأثر الخدمات الاجتماعية المقدمة لفائدة حوالي 90 تلميذة يستفدن من خدمات الإيواء والدعم، إذا لم يتم احتواء الخلافات وإيجاد حلول تضمن استمرارية عمل المؤسسة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن السلطات المحلية توصلت بإشعارات تتعلق بالوضع القائم داخل الجمعية، غير أن عدداً من المتابعين يستغربون ما يعتبرونه غياباً لأي مبادرة عملية لرأب الصدع أو تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بما يحفظ مصلحة المؤسسة والمستفيدات منها.
وفي المقابل، تؤكد فعاليات مهتمة بالشأن المحلي أن الأولوية في هذه المرحلة ينبغي أن تنصب على تأمين الموارد المالية والبحث عن مصادر دعم ومنح إضافية لضمان استمرارية خدمات دار الطالبة وتحسين ظروف الإقامة والاستقبال، بدل استمرار الخلافات الداخلية التي قد تؤثر سلباً على مرفق اجتماعي وتربوي يؤدي دوراً مهماً في محاربة الهدر المدرسي بالعالم القروي.
وتطالب فعاليات محلية بتدخل الجهات المختصة من أجل فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف، والعمل على تجاوز الأزمة في إطار القانون، بما يضمن استقرار الجمعية واستمرار خدماتها لفائدة التلميذات، بعيداً عن أي تجاذبات قد تنعكس على حقهن في التمدرس والاستفادة من ظروف إقامة ملائم
ابراهيم أفندي















