بمناسبة عيد العرش المجيد.. مراكش تواصل تنزيل أوراش التنمية بإطلاق مشاريع استراتيجية في تسلطانت وأيت إيمور وحربيل

هيئة التحرير27 يوليو 2026
بمناسبة عيد العرش المجيد.. مراكش تواصل تنزيل أوراش التنمية بإطلاق مشاريع استراتيجية في تسلطانت وأيت إيمور وحربيل


تتواصل بإقليم مراكش الدينامية التنموية التي تشهدها مختلف الجماعات الترابية، وذلك تزامنًا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، من خلال إعطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع المهيكلة وتدشين مرافق اجتماعية تروم الارتقاء بجودة عيش المواطنين وتعزيز البنيات الأساسية.


ويشمل البرنامج الرسمي لاحتفالات يوم الإثنين 27 يوليوز الجاري، ثلاث محطات تنموية بارزة، تنطلق أولها على الساعة الخامسة مساءً بجماعة تسلطانت، حيث سيتم إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مشروع متكامل للبنية التحتية يهم شبكة الماء الصالح للشرب وشبكة التطهير السائل، وهو مشروع يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية ومواكبة التوسع العمراني الذي تعرفه الجماعة، باعتبارها من أبرز المناطق المحيطة بمدينة مراكش.


وعلى الساعة السادسة مساءً، تحتضن الجماعة الترابية أيت إيمور مراسم إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 8 والطريق الإقليمية رقم 2700 على مستوى دوار بن حميدة، بطول يصل إلى 5.1 كيلومترات. وينتظر أن يسهم هذا المشروع في تعزيز الربط الطرقي، وتسهيل حركة التنقل، وفك العزلة عن عدد من التجمعات السكنية، فضلاً عن دعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.


أما المحطة الثالثة، فستكون بجماعة حربيل على الساعة السابعة مساءً، حيث سيتم تدشين المركز الصحي من المستوى الأول بإنزالت الحرمل، في خطوة تعزز العرض الصحي المحلي، وتوفر خدمات القرب لفائدة الساكنة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تأهيل المنظومة الصحية وتقريب الخدمات العلاجية والوقائية من المواطنين.


وتعكس هذه المشاريع، التي تتزامن مع الاحتفال بعيد العرش المجيد، استمرار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحقيق تنمية مجالية متوازنة، وتقليص الفوارق بين المجالات الترابية، من خلال الاستثمار في البنيات التحتية، وتحسين الولوج إلى الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، وتطوير شبكة الطرق، وتعزيز المرافق الصحية، باعتبارها ركائز أساسية للنهوض بالتنمية المحلية وتحسين جودة الحياة.


وتحمل احتفالات عيد العرش هذه السنة بعدًا تنمويًا واضحًا بإقليم مراكش، حيث تشكل مناسبة لإطلاق مشاريع ذات أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، وتجسد استمرار الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في سبيل ترسيخ نموذج تنموي يقوم على العدالة المجالية، وتكافؤ الفرص، وتعزيز التنمية المستدامة.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة