توصلت الجريدة بشكاية من عدد من الفلاحين والساكنة بدواري صلاص وآيت بركة، التابعين لجماعة السويهلة بعمالة مراكش، تتضمن معطيات بشأن استمرار عمليات حفر آبار باستعمال آلة الحفر المعروفة بـ”الصوندا”، في ظروف يصفها المشتكون بأنها لا تحترم الضوابط القانونية المنظمة لهذا النشاط.
وبحسب ما ورد في الشكاية، فإن عمليات الحفر تتم بشكل يومي، وتمتد من ساعات الصباح إلى غاية المساء، حيث كانت الأشغال لا تزال متواصلة إلى حدود مساء اليوم السبت، وسط تساؤلات حول مدى توفر التراخيص اللازمة لمباشرتها.
ويعبر الفلاحون المتضررون عن تخوفهم من انعكاسات الحفر العميق، الذي يفوق في بعض الحالات 200 متر، على الفرشة المائية، محذرين من احتمال تراجع منسوب المياه ونضوب عدد من الآبار المجاورة، في سياق يتسم بتزايد الضغط على الموارد المائية نتيجة توالي سنوات الجفاف.
كما تشير الشكاية إلى وجود ثلاث آلات للحفر بالمنطقة، تعود، بحسب المشتكين، إلى مواطن من الجنسية السورية، وتستعمل بشكل متواصل في إنجاز آبار بكل من دواري صلاص وآيت بركة.
وفي المقابل، تسجل الساكنة، وفق المصدر ذاته، ما تعتبره غياباً لتدخل الجهات المختصة من أجل مراقبة هذه الأنشطة والتحقق من مدى مطابقتها للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وطالب المشتكون السلطات المحلية والإقليمية ووكالة الحوض المائي بفتح تحقيق ميداني عاجل، والوقوف على حقيقة المعطيات الواردة في الشكاية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الفرشة المائية وضمان التدبير المستدام للموارد المائية، بما يحفظ حقوق الفلاحين وساكنة المنطقة.
وتؤكد الجريدة أن ما ورد أعلاه يستند إلى معطيات تضمنتها الشكاية المتوصل بها، مع احتفاظ جميع الأطراف المعنية بحقها في الرد أو تقديم التوضيحات اللازمة وفقاً لقواعد العمل الصحفي.















